(إذا رأيتم من يجهر بالقراءة في النهار؛ فارموه بالبعر) .
لا أصل له بهذا اللفظ
وقد أورده الشيرازي في `المهذب` (2/ 389) من حديث أبي هريرة مرفوعاً؛ وزاد عقبه:
`ويقول: إن صلاة النهار عجماء`.
وهذا الطرف منه تعقبه النووي بأنه باطل، وقد سبق نص كلامه فيه حين أوردناه برقم (1014) .
وأما هذا الطرف الذي ذكرته هنا؛ فلم يتكلم عليه بشيء!
وقد روى معناه: ابن أبي شيبة في `المصنف` (1/ 365) عن يحيى بن أبي كثير قال:
قالوا: يا رسول الله! إن ههنا قوماً يجهرون بالقراءة بالنهار؟ فقال:
`ارموهم بالبعر`.
وهذا إسناد معضل؛ فإن يحيى بن أبي كثير يروي عن أبي هريرة وغيره
بالواسطة، فقد سقط من الإسناد رجلان.
وقد ذكر ابن أبي شيبة في الباب آثاراً كثيرة، ليس فيها شيء مرفوع، وأصحها وأصرحها: ما رواه بسند صحيح عن ابن عمر:
أنه رأى رجلاً يجهر بالقراءة نهاراً، فدعاه، فقال:
إن صلاة النهار لا يجهر فيها؛ فأسر قراءتك.
وهذا الأثر مما ينبغي الأخذ به؛ لمطابقته للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث، تجد بعضه في `صفة الصلاة`؛ إلا ما استثني من الصلوات التي جهر فيها صلى الله عليه وسلم؛ كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الحديث المتقدم.
لا أصل له بهذا اللفظ
وقد أورده الشيرازي في `المهذب` (2/ 389) من حديث أبي هريرة مرفوعاً؛ وزاد عقبه:
`ويقول: إن صلاة النهار عجماء`.
وهذا الطرف منه تعقبه النووي بأنه باطل، وقد سبق نص كلامه فيه حين أوردناه برقم (1014) .
وأما هذا الطرف الذي ذكرته هنا؛ فلم يتكلم عليه بشيء!
وقد روى معناه: ابن أبي شيبة في `المصنف` (1/ 365) عن يحيى بن أبي كثير قال:
قالوا: يا رسول الله! إن ههنا قوماً يجهرون بالقراءة بالنهار؟ فقال:
`ارموهم بالبعر`.
وهذا إسناد معضل؛ فإن يحيى بن أبي كثير يروي عن أبي هريرة وغيره
بالواسطة، فقد سقط من الإسناد رجلان.
وقد ذكر ابن أبي شيبة في الباب آثاراً كثيرة، ليس فيها شيء مرفوع، وأصحها وأصرحها: ما رواه بسند صحيح عن ابن عمر:
أنه رأى رجلاً يجهر بالقراءة نهاراً، فدعاه، فقال:
إن صلاة النهار لا يجهر فيها؛ فأسر قراءتك.
وهذا الأثر مما ينبغي الأخذ به؛ لمطابقته للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث، تجد بعضه في `صفة الصلاة`؛ إلا ما استثني من الصلوات التي جهر فيها صلى الله عليه وسلم؛ كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الحديث المتقدم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5328)