(يا جبريل! ما منعك أن لا (1) تأخذ بيدي؟ قال: إنك أخذت بيد يهودي؛ فكرهت أن تمس يدي يداً مستها يد كافر) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/ 158/ 1 - 2) من طريق عمر بن أبي عمر العبدي عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل جبريل عليه السلام، فناوله يده، فأبى أن يتناولها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ، ثم ناوله يده، فتناولها، فقال: … فذكره. وقال الطبراني:

`لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا عمر`.

(1) كذا الأصل! وفي ` المجمع ` (1 / 246) : ` أن تأخذ ` وكلاهما جائز؛ كما في قوله تعالى في (الأعراف) : ` ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك `.

وفي (ص) : ` ما منعك أن تسجد `. انظر ` تفسير القرطبي `، و ` ابن كثير `. (الناشر)

قلت: وهو عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير، وهو مجمع على ضعفه؛ كما قال الهيثمي، بل هو متهم؛ فقد قال ابن حبان:

`يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب`. وقال عمرو بن علي الفلاس:

`كان دجالاً`. وقال الساجي:

`يحدث ببواطيل ومناكير`. وقال الذهبي في `الميزان` - بعد أن نقل قول الفلاس وغيره فيه - :

`وله خبر باطل … `، ثم ساق هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5329)