(عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومقربة لكم إلى الله عز وجل، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد) (1) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 317/ 6154) من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن الأعمش عن أبي العلاء عن سلمان الفارسي رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: جهالة أبي العلاء هذا؛ قال الذهبي في ترجمة ابن أبي الجون:

`لا أعرفه`.

وأشار إلى ذلك الحافظ في ترجمته من (كنى) `اللسان`.

والأخرى: ابن أبي الجون هذا، وهو مختلف فيه؛ كما تراه في `التهذيب`،

و

(1) الحديث ثابت سوى الجملة الأخيرة؛ كما حققه في ` الإرواء ` (452) . (الناشر)

`مجمع الزوائد` (2/ 251) .

وأشار إلى ذلك المنذري في `الترغيب` (1/ 216) ، وأكد ذلك بقوله في ترجمته في آخر كتابه:

`صويلح`.

وفاته - هو والهيثمي - العلة الأولى، وإعلاله به أولى.

والحديث؛ أخرجه ابن عدي وابن عساكر؛ كما في `الإرواء`، فراجعه.

وقد جاء من طريق أخرى دون قوله:

`ومطردة للداء عن الجسد`.

وهو أقوى من هذا، وله بعض الشواهد مذكورة هناك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5348)