(من سره أن لا يجد الشيطان عنده طعاماً ولا مقيلاً؛ فليسلم إذا دخل بيته، وليسم على طعامه) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 294/ 6102) في أحاديث ساقها بإسناد واحد من طريق خلف بن عبد الحميد السرخسي: حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري عن أبي هاشم الرماني عن زاذان عن سلمان مرفوعاً به.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد الغفور هذا؛ قال ابن حبان في `الضعفاء والمتروكين`:
`كان ممن يضع الحديث على الثقات: كعب وغيره، لا يحل كتابة حديثه ولا ذكره إلا على جهة التعجب`.
وأشار إلى هذا المعنى الإمام البخاري بقوله:
`تركوه`. وقال في `التاريخ الصغير`:
`سكتوا عنه`.
وبه أعله الهيثمي (8/ 38) .
والراوي عنه مجهول؛ قال أحمد:
`لا أعرفه`.
والحديث؛ اقتصر المنذري في `الترغيب` (3/ 116) على الإشارة إلى
تضعيفه، وهو قصور ظاهر.
والذي صح عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الباب: إنما هو ذكر الله عند دخول البيت وعند الطعام، وواضح أن المراد التسمية في كل منهما؛ انظر `الترغيب والترهيب` حديث جابر عند مسلم وغيره.
وفي السلام عند دخول البيت حديث آخر، تراه مخرجاً في `المشكاة` (727) و `الترغيب` (2/ 262) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 294/ 6102) في أحاديث ساقها بإسناد واحد من طريق خلف بن عبد الحميد السرخسي: حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري عن أبي هاشم الرماني عن زاذان عن سلمان مرفوعاً به.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد الغفور هذا؛ قال ابن حبان في `الضعفاء والمتروكين`:
`كان ممن يضع الحديث على الثقات: كعب وغيره، لا يحل كتابة حديثه ولا ذكره إلا على جهة التعجب`.
وأشار إلى هذا المعنى الإمام البخاري بقوله:
`تركوه`. وقال في `التاريخ الصغير`:
`سكتوا عنه`.
وبه أعله الهيثمي (8/ 38) .
والراوي عنه مجهول؛ قال أحمد:
`لا أعرفه`.
والحديث؛ اقتصر المنذري في `الترغيب` (3/ 116) على الإشارة إلى
تضعيفه، وهو قصور ظاهر.
والذي صح عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الباب: إنما هو ذكر الله عند دخول البيت وعند الطعام، وواضح أن المراد التسمية في كل منهما؛ انظر `الترغيب والترهيب` حديث جابر عند مسلم وغيره.
وفي السلام عند دخول البيت حديث آخر، تراه مخرجاً في `المشكاة` (727) و `الترغيب` (2/ 262) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5358)