(كان يقول - بعد التكبير وبعد أن يقول: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً - : اللهم! لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق … ) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (10993) عن جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته جنادة هذا؛ ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم:

`ما أقربه أن يترك؛ عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة؛ فحدث بها عن عبيد الله بن عمر`.

وأما ابن حبان؛ فوثقه! فلا يلتفت إليه. ولذلك؛ قال الذهبي في `الكاشف`:

`ضعف`.

وإن مما يدل على ضعفه: أن الحديث رواه مالك عن أبي الزبير به دون ذكر دعاء التوجه في أوله.

ومن طريق مالك: أخرجه مسلم (2/ 184) .

وتابعه سليمان الأحول، وقيس بن سعد: عند مسلم، والطبراني (10987،11012) وغيرهما.

وكذلك هو في `صحيح البخاري` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5378)