(إن أول هذه الأمة خيارهم، وآخرهم شرارهم؛ مختلفين متفرقين، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليأته منيته وهو يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (10517) : حدثنا عبدان ابن أحمد: حدثنا خليفة بن خياط وماهر بن نوح قالا: حدثنا المفضل بن معروف: حدثنا عون بن أبي راشد عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون؛ غير المفضل هذا، فقال الهيثمي في `المجمع` (8/ 184) :

`.. ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!

قلت: وحق له أن لا يعرفه؛ فإنه محرف من (الفضل) ؛ فإنه هكذا على الصواب أورده المزي في الرواة عن عون بن أبي راشد من `التهذيب`، وكذلك السمعاني في نسبة (القطعي) : بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين، وقال:

`يروي عن بشر بن حرب الندبي`. وقد أورده العقيلي في `الضعفاء`، وقال:

`كان قليل الضبط، يخالف في حديثه`؛ ثم ساق له هذا الحديث.

ثم ساقه من رواية زيد بن وهب ومن رواية الشعبي؛ كلاهما عن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو. ثم قال:

`هذه الرواية أولى`. قال الحافظ في `اللسان`:

`والحديث من طريق الأعمش عن زيد: في `مسلم` بطوله، وعند (د، س) ، وطريق الشعبي أيضاً عند مسلم`!

قلت: هو عنده في أول `الإمارة`، وليس فيه الشطر الأول من المتن، وقال: `فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة؛ فلتأته منيته وهو يؤمن بالله … `، الحديث نحوه. وهو مخرج في الكتاب الآخر: `الصحيحة` (241) .

وجملة القول: أن الطرف الأول من الحديث منكر؛ لمخالفة الفضل بن معروف في لفظه لرواية زيد بن وهب والشعبي عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة: إسناداً ومتناً. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5377)