(لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفاً واحداً ما أحاطوا بالله أبداً) .
ضعيف
رواه ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة: حدثنا منجاب بن الحارث: أنبأنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) ؛ قال: … فذكره.
كذا في `مجموع الفتاوى` (16/ 438 - 439) ؛ وسكت عن إسناده.
وهو ظاهر الوهن؛ لضعف عطية وبشر بن عمارة. بل قال ابن تيمية:
`له شواهد، مثل ما في `الصحاح` في تفسير قوله تعالى: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) ؛ قال ابن عباس:
ما السماوات السبع ومن فيهن في يد الرحمن؛ إلا كخردلة في يد أحدكم.
ومعلوم أن العرش لا يبلغ هذا؛ فإن له حملة وله حول، قال تعالى: (الذين يحملون العرش ومن حوله) `!
ضعيف
رواه ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة: حدثنا منجاب بن الحارث: أنبأنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) ؛ قال: … فذكره.
كذا في `مجموع الفتاوى` (16/ 438 - 439) ؛ وسكت عن إسناده.
وهو ظاهر الوهن؛ لضعف عطية وبشر بن عمارة. بل قال ابن تيمية:
`له شواهد، مثل ما في `الصحاح` في تفسير قوله تعالى: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه) ؛ قال ابن عباس:
ما السماوات السبع ومن فيهن في يد الرحمن؛ إلا كخردلة في يد أحدكم.
ومعلوم أن العرش لا يبلغ هذا؛ فإن له حملة وله حول، قال تعالى: (الذين يحملون العرش ومن حوله) `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5376)