(قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن شاء الله أن يخرج أناساً من الذين شقوا من النار، فيدخلهم الجنة؛ فعل) .

موضوع

قال ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 179) :

`وقال ابن مردويه في `تفسيره`: حدثنا سليمان بن أحمد: حدثنا جبير (1) ابن عرفة: حدثنا يزيد بن مروان الخلال: حدثنا أبو خليد: حدثنا سفيان - يعني: الثوري - عن عمرو بن دينار عن جابر قال: … فذكره`.

وسكت عنه، وتبعه الصنعاني في `رفع الأستار` (ص 85) ، ولكنه لم يسق إسناده؛ فما أحسن!

(1) كذا في الأصول! وإنما هو خير بن عرفة، وهو مجهول الحال. (الناشر)

ولذلك؛ رأيت أنه لا بد من أن أكشف عن حاله؛ فأقول:

إن إسناده هالك، والمتهم به الخلال هذا؛ فقد أورده الذهبي في `الميزان`، وقال:

`قال يحيى بن معين: كذاب. وقال عثمان الدارمي: قد أدركته، وهو ضعيف قريب مما قال يحيى`.

وشيخه أبو خليد: اسمه عتبة بن حماد الدمشقي، وهو صدوق؛ كما في `التقريب`.

وأما شيخ الطبراني سليمان بن أحمد: جبير بن عرفة؛ فلم أجد له ترجمة الآن.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5380)