(إن فيهم - يعني: قريشاً - لخصالاً أربعة (!) : إنهم لأصلح الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وأمنعهم من ظلم الملوك) .
منكر
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 207 - نسختي) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا الليث بن سعد قال: حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: قال المستورد الفهري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وذكر قريشاً - : … فذكره. وقال:
`تفرد به عبد الملك بن شعيب بن الليث`.
قلت: هو ثقة من رجال مسلم، وكذلك من فوقه.
لكن الراوي عنه أحمد بن رشدين - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج المصري - ؛ قال ابن عدي - كما في `الميزان` - :
`كذبوه، وأنكرت عليه أشياء`.
ثم ذكر الذهبي أحاديث أنكرت عليه من أباطيله. وكان ينبغي أن يذكر هذا الحديث منها؛ لمخالفة ابن رشدين للإمام مسلم في `صحيحه`؛ فإنه قال (8/ 176) : حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث: حدثني عبد الله بن وهب … فساقه إلى المستورد القرشي قال - عند عمرو بن العاص - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`تقوم الساعة والروم أكثر الناس`.
فقال له عمرو: أبصر ما تقول! قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: لئن قلت ذلك؛ إن فيهم لخصالاً أربعاً … فذكرها؛ كما في حديث الترجمة؛ إلا أنه قال: `لأحلم` مكان: `لأصلح`. وزاد: `وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك`.
ومن هذا يتبين أن الحديث عند عبد الملك موقوف على عمرو بن العاص، جعله ابن رشدين مرفوعاً من رواية المستورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قاله في قريش!
وذلك من أكاذيبه أو أخطائه.
وخفي هذا على الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (10/ 26 - 27) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` عن شيخه أحمد بن رشدين، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!
منكر
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم 207 - نسختي) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا الليث بن سعد قال: حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: قال المستورد الفهري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وذكر قريشاً - : … فذكره. وقال:
`تفرد به عبد الملك بن شعيب بن الليث`.
قلت: هو ثقة من رجال مسلم، وكذلك من فوقه.
لكن الراوي عنه أحمد بن رشدين - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج المصري - ؛ قال ابن عدي - كما في `الميزان` - :
`كذبوه، وأنكرت عليه أشياء`.
ثم ذكر الذهبي أحاديث أنكرت عليه من أباطيله. وكان ينبغي أن يذكر هذا الحديث منها؛ لمخالفة ابن رشدين للإمام مسلم في `صحيحه`؛ فإنه قال (8/ 176) : حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث: حدثني عبد الله بن وهب … فساقه إلى المستورد القرشي قال - عند عمرو بن العاص - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`تقوم الساعة والروم أكثر الناس`.
فقال له عمرو: أبصر ما تقول! قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: لئن قلت ذلك؛ إن فيهم لخصالاً أربعاً … فذكرها؛ كما في حديث الترجمة؛ إلا أنه قال: `لأحلم` مكان: `لأصلح`. وزاد: `وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك`.
ومن هذا يتبين أن الحديث عند عبد الملك موقوف على عمرو بن العاص، جعله ابن رشدين مرفوعاً من رواية المستورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قاله في قريش!
وذلك من أكاذيبه أو أخطائه.
وخفي هذا على الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (10/ 26 - 27) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` عن شيخه أحمد بن رشدين، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5393)