(شهر رمضان شهر أمتي، ترمض فيه ذنوبهم، فإذا صامه عبد مسلم، ولم يكذب، ولم يغتب، وفطره طيب؛ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (ص 228) عن الحاكم معلقاً عليه بسنده إلى عصام بن طليق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وفيه علتان:
الأولى: أبو هارون العبدي متروك، وتقدم مراراً.
والأخرى: عصام بن طليق، وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`. وقال ابن معين:
`ليس بشيء`.
والحديث؛ أورده المنذري في `الترغيب` من رواية أبي الشيخ، وأشار إلى تضعيفه، ولفظه:
`إن شهر رمضان شهر أمتي، يمرض مريضهم فيعودونه، فإذا صام مسلم لم يكذب، ولم يغتب، وفطره طيب، سعى إلى العتمات محافظاً على فرائضه؛ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها`.
وتعقبه الحافظ إبراهيم الناجي في `عجالة الإملاء` (124/ 1) بما خلاصته: أن عزوه لأبي الشيخ وهم، وإنما هو في `مسند الفردوس` وغيره.
قلت: قد سقت الحديث بلفظ `المسند`. وبمقابلته باللفظ المعزو لأبي الشيخ؛ يظهر أن بينهما فرقاً جلياً؛ فإن في كل منهما من الزيادة ما ليس في الآخر، فإن ثبت الوهم - وهذا ما أستبعده - ؛ فهو وهم في المتن أيضاً. والله أعلم.
ثم وجدت للحديث طريقاً أخرى؛ يرويه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي عن عمرو بن محمد الأصبهاني عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري به. وقال: … الحديث بطوله.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 28) في ترجمة (عمرو بن محمد الأصبهاني) ، وقال:
`يروي عن زيد بن أسلم، وأراه صحفه بعض الرواة، وهو عندي (عمر بن محمد بن صبهان) `.
قلت: وهذا؛ قال الذهبي في `المغني`:
`ساقط. قال أبو زرعة: واه`.
والآفة: من الراوي عنه (محمد بن إبراهيم الشامي) ؛ فإنه كذاب؛ كما قال الدارقطني، ولعله الذي صحف اسم شيخ شيخه عمداً! وقال الحاكم:
`روى عن الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز أحاديث موضوعة`. وقال ابن حبان:
`يضع الحديث على الشاميين`.
ورأيت الحديث في `الدر المنثور` (1/ 188) برواية أبي الشيخ مثل لفظ `الترغيب`؛ ومن الظاهر أنه نقله منه!
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (ص 228) عن الحاكم معلقاً عليه بسنده إلى عصام بن طليق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وفيه علتان:
الأولى: أبو هارون العبدي متروك، وتقدم مراراً.
والأخرى: عصام بن طليق، وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`. وقال ابن معين:
`ليس بشيء`.
والحديث؛ أورده المنذري في `الترغيب` من رواية أبي الشيخ، وأشار إلى تضعيفه، ولفظه:
`إن شهر رمضان شهر أمتي، يمرض مريضهم فيعودونه، فإذا صام مسلم لم يكذب، ولم يغتب، وفطره طيب، سعى إلى العتمات محافظاً على فرائضه؛ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها`.
وتعقبه الحافظ إبراهيم الناجي في `عجالة الإملاء` (124/ 1) بما خلاصته: أن عزوه لأبي الشيخ وهم، وإنما هو في `مسند الفردوس` وغيره.
قلت: قد سقت الحديث بلفظ `المسند`. وبمقابلته باللفظ المعزو لأبي الشيخ؛ يظهر أن بينهما فرقاً جلياً؛ فإن في كل منهما من الزيادة ما ليس في الآخر، فإن ثبت الوهم - وهذا ما أستبعده - ؛ فهو وهم في المتن أيضاً. والله أعلم.
ثم وجدت للحديث طريقاً أخرى؛ يرويه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي: حدثنا الوليد بن مسلم الدمشقي عن عمرو بن محمد الأصبهاني عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري به. وقال: … الحديث بطوله.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 28) في ترجمة (عمرو بن محمد الأصبهاني) ، وقال:
`يروي عن زيد بن أسلم، وأراه صحفه بعض الرواة، وهو عندي (عمر بن محمد بن صبهان) `.
قلت: وهذا؛ قال الذهبي في `المغني`:
`ساقط. قال أبو زرعة: واه`.
والآفة: من الراوي عنه (محمد بن إبراهيم الشامي) ؛ فإنه كذاب؛ كما قال الدارقطني، ولعله الذي صحف اسم شيخ شيخه عمداً! وقال الحاكم:
`روى عن الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز أحاديث موضوعة`. وقال ابن حبان:
`يضع الحديث على الشاميين`.
ورأيت الحديث في `الدر المنثور` (1/ 188) برواية أبي الشيخ مثل لفظ `الترغيب`؛ ومن الظاهر أنه نقله منه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5400)