(ينشىء الله سحابة لأهل النار، فيقال: يا أهل النار! أي شيء تطلبون؟ فيذكرون سحابة الدنيا، فيقولون: يا ربنا! الشراب. فتمطرهم أغلالاً تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم، وجمراً تلتهب عليهم) .

ضعيف



أخرجه ابن أبي الدنيا في `الأهوال` (ق 143/ 2) ، والطبراني في `الأوسط` (4115 - ط) ، وابن عدي (6/ 394) من طريق منصور بن عمار (وقال الطبراني: ابن عباد. وهو تصحيف) قال: أخبرنا بشير بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى بن منية رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره، ولم يذكر ابن أبي الدنيا الرفع - والسياق للطبراني - وقال:

`لا يروى عن يعلى إلا بهذا الإساد، تفرد به منصور`.

قلت: وهو ضعيف؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 176) عن أبيه:

`ليس بالقوي، صاحب مواعظ`. وقال ابن عدي:

`منكر الحديث`.

وبشير بن طلحة؛ قال أحمد:

`ليس به بأس`.

وخالد بن دريك: هو الشامي، ثقة؛ لكنه عن يعلى بن منية مرسل.

فالحديث له علتان؛ بل ثلاث:

الإرسال، وضعف ابن عمار، واضطرابه في رفعه ووقفه.

وقد أشار إلى هذه العلة الأخيرة الحافظ المنذري، فقال (4/ 232) :

`رواه الطبراني، وقد روي موقوفاً عليه، وهو أصح`.

وأما الهيثمي؛ فقال (10/ 390) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من فيه ضعف قليل، ومن لم أعرفه`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5403)