(دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة؛ خرج إلى البرية، فلما رأت امرأته؛ قامت إلى الرحى فوضعتها، وإلى التنور فسجرته، ثم قالت: اللهم ارزقنا! فنظرت؛ فإذا الجفنة قد امتلأت،
قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئاً. قال: فرجع الزوج قال: أصبتم بعدي شيئاً؟ قالت امرأته: نعم؛ من ربنا؛ فأم إلى الرحى [فرفعها] ؛ فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم؟! فقال:
أما إنه لو لم يرفعها؛ لم تزل تدور إلى يوم القيامة.
شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
والله! لأن يأتي أحدكم صبيراً، ثم يحمله؛ يبيعه فيستعف منه؛ خير له من أن يأتي رجلاً يسأله) .
...... (1) . أخرجه الإمام أحمد في `المسند` (2/ 513) قال: حدثنا ابن عامر: أنبأنا أبو بكر عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: … فذكره.
ثم قال (2/ 421) : حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عبد الحميد - يعني: ابن بهرام - قال: حدثنا شهر بن حوشب قال: قال أبو هريرة:
بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء؛ فجاء الرجل من سفره، فدخل على امرأته جائعاً قد أصابته مسبغة شديدة، فقال لامرأته: أعندك شيء؟ قالت: نعم؛ أبشر أتاك رزق الله! فاستحثها فقال: ويحك! ابتغي إن كان عندك شيء، قالت: نعم، هنية نرجو رحمة الله، حتى إذا طال عليه الطوى قال: ويحك! قومي فابتغي إن كان عندك خبز فأتيني به؛ فإني قد بلغت وجهدت! فقالت: نعم، الآن ينضج التنور فلا تعجل، فلما إذ سكت عنها ساعة، وتحينت
(1) كذا أصل الشيخ رحمه الله، لم يحكم عليه، والحديث بهذا اللفظ ثابت؛ كما في ` الصحيحة ` (6 / 1052) ، ولعل الشيخ رحمه الله أورده هنا من أجل طريق شهر الآتية؛ فإنه قال في ` الصحيحة ` هناك: ` وشهر بن حوشب ضعيف، وفي حديثه زيادات منكرة `. (الناشر)
أيضاً أن يقول لها؛ قالت هي من عند نفسها: لو قمت فنظرت إلى تنوري، فقامت فوجدت تنورها ملآن جنوب الغنم، ورحييها تطحنان، فقامت إلى الرحى، فنفضتها وأخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم. قال أبو هريرة:
فوالذي نفس أبي القاسم بيده - عن قول محمد صلى الله عليه وسلم - ! :
`لو أخذت ما في رحييها ولم تنفضها؛ لطحنتها إلى يوم القيامة`.
قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئاً. قال: فرجع الزوج قال: أصبتم بعدي شيئاً؟ قالت امرأته: نعم؛ من ربنا؛ فأم إلى الرحى [فرفعها] ؛ فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم؟! فقال:
أما إنه لو لم يرفعها؛ لم تزل تدور إلى يوم القيامة.
شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
والله! لأن يأتي أحدكم صبيراً، ثم يحمله؛ يبيعه فيستعف منه؛ خير له من أن يأتي رجلاً يسأله) .
...... (1) . أخرجه الإمام أحمد في `المسند` (2/ 513) قال: حدثنا ابن عامر: أنبأنا أبو بكر عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: … فذكره.
ثم قال (2/ 421) : حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عبد الحميد - يعني: ابن بهرام - قال: حدثنا شهر بن حوشب قال: قال أبو هريرة:
بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي لا يقدران على شيء؛ فجاء الرجل من سفره، فدخل على امرأته جائعاً قد أصابته مسبغة شديدة، فقال لامرأته: أعندك شيء؟ قالت: نعم؛ أبشر أتاك رزق الله! فاستحثها فقال: ويحك! ابتغي إن كان عندك شيء، قالت: نعم، هنية نرجو رحمة الله، حتى إذا طال عليه الطوى قال: ويحك! قومي فابتغي إن كان عندك خبز فأتيني به؛ فإني قد بلغت وجهدت! فقالت: نعم، الآن ينضج التنور فلا تعجل، فلما إذ سكت عنها ساعة، وتحينت
(1) كذا أصل الشيخ رحمه الله، لم يحكم عليه، والحديث بهذا اللفظ ثابت؛ كما في ` الصحيحة ` (6 / 1052) ، ولعل الشيخ رحمه الله أورده هنا من أجل طريق شهر الآتية؛ فإنه قال في ` الصحيحة ` هناك: ` وشهر بن حوشب ضعيف، وفي حديثه زيادات منكرة `. (الناشر)
أيضاً أن يقول لها؛ قالت هي من عند نفسها: لو قمت فنظرت إلى تنوري، فقامت فوجدت تنورها ملآن جنوب الغنم، ورحييها تطحنان، فقامت إلى الرحى، فنفضتها وأخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم. قال أبو هريرة:
فوالذي نفس أبي القاسم بيده - عن قول محمد صلى الله عليه وسلم - ! :
`لو أخذت ما في رحييها ولم تنفضها؛ لطحنتها إلى يوم القيامة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5406)