(كان يحب القثاء) .
ضعيف
أخرجه الترمذي في `الشمائل` (رقم 203) قال: حدثنا محمد ابن حميد الرازي: حدثنا إبراهيم بن المختار عن محمد بن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت:
بعثني معاذ بن عفراء بقناع من رطب وعليه أجر من قثاء زغب، وكان صلى الله عليه وسلم يحب القثاء، فأتيته وعنده حلية قد قدمت عليه من البحرين، فملأ يده منها، فأعطانيه.
ثم أخرجه هو (رقم 204،349) ، وأحمد (6/ 359) ، وأبو الشيخ في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 215) من طريق شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر زغب، فأعطاني ملء كفه حلياً، أو قالت: ذهباً.
قلت: والإسناد الأول ضعيف مسلسل بالعلل:
أولاً: أبو عبيدة بن محمد وثق توثيقاً ليناً. وإلى ذلك أشار الذهبي في `الكاشف` بقوله:
`وثق`. والحافظ في `التقريب` بقوله:
`مقبول`.
ثانياً: عنعنة محمد بن إسحاق؛ فإنه كان مدلساً.
ثالثاً: إبراهيم بن المختار؛ فإنه ضعيف؛ كما في المصدرين السابقين.
رابعاً: محمد بن حميد الرازي ضعيف.
لكنهما لم ينفردا به في الجملة؛ فقد تابعهما يونس عن محمد بن إسحاق به مختصراً جداً بلفظ:
كان يعجبه القثاء.
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم - 6723) ، وقال:
`تفرد به يونس بن بكير`!
كذا قال! وقد وفاته متابعة إبراهيم بن المختار المتقدمة.
كما فاته متابعة شريك في الطريق الثانية؛ لكن ليس فيه حديث الترجمة.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - فيه ضعف من قبل حفظه.
لكن لعل حديثه يتقوى بالطريق الأخرى؛ ولا عكس؛ لأن في الأولى من الزيادة ما ليس في الأخرى. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه الترمذي في `الشمائل` (رقم 203) قال: حدثنا محمد ابن حميد الرازي: حدثنا إبراهيم بن المختار عن محمد بن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت:
بعثني معاذ بن عفراء بقناع من رطب وعليه أجر من قثاء زغب، وكان صلى الله عليه وسلم يحب القثاء، فأتيته وعنده حلية قد قدمت عليه من البحرين، فملأ يده منها، فأعطانيه.
ثم أخرجه هو (رقم 204،349) ، وأحمد (6/ 359) ، وأبو الشيخ في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 215) من طريق شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر زغب، فأعطاني ملء كفه حلياً، أو قالت: ذهباً.
قلت: والإسناد الأول ضعيف مسلسل بالعلل:
أولاً: أبو عبيدة بن محمد وثق توثيقاً ليناً. وإلى ذلك أشار الذهبي في `الكاشف` بقوله:
`وثق`. والحافظ في `التقريب` بقوله:
`مقبول`.
ثانياً: عنعنة محمد بن إسحاق؛ فإنه كان مدلساً.
ثالثاً: إبراهيم بن المختار؛ فإنه ضعيف؛ كما في المصدرين السابقين.
رابعاً: محمد بن حميد الرازي ضعيف.
لكنهما لم ينفردا به في الجملة؛ فقد تابعهما يونس عن محمد بن إسحاق به مختصراً جداً بلفظ:
كان يعجبه القثاء.
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم - 6723) ، وقال:
`تفرد به يونس بن بكير`!
كذا قال! وقد وفاته متابعة إبراهيم بن المختار المتقدمة.
كما فاته متابعة شريك في الطريق الثانية؛ لكن ليس فيه حديث الترجمة.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - فيه ضعف من قبل حفظه.
لكن لعل حديثه يتقوى بالطريق الأخرى؛ ولا عكس؛ لأن في الأولى من الزيادة ما ليس في الأخرى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5411)