(من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله؛ فلينظر كيف منزلة الله عنده؛ فإن الله تعالى ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (2/ 512،575) ، ومن طريقه ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 81) ، والبزار في `مسنده` (ص 295 - زوائد
ابن حجر) ، والحاكم (1/ 494 - 495) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 321) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (2/ 268/ 2) من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري يقول: قال جابر بن عبد الله: … فذكره مرفوعاً، وزادوا في أوله:
`يا أيها الناس! إن لله سرايا من الملائكة، تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة؟ ` (1) . قالوا: أين رياض الجنة؟ قال: `مجالس الذكر؛ فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم، من كان … ` وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عمر ضعيف`. وفي ترجمته أورد الحديث، وقال:
`كان يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره إلا على سبيل الاعتبار`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`. وقال الهيثمي في `المجمع`:
`رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في `الأوسط`، وفيه عمر مولى غفرة؛ وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجالهم رجال (الصحيح) `.
ونحوه في `الترغيب` (3/ 234) ؛ إلا أنه قال:
`والحديث حسن. والله أعلم`!
قلت: وهو تساهل منه! وقد ذكره الذهبي فيما أنكر على عمر، مع تصريحه بضعفه آنفاً. والله أعلم.
(1) كتب الشيخ رحمه الله على هامش الأصل: ` سيأتي برقم ` (6205) `. (الناشر)
ثم رأيت الحديث قد رواه الإمام أحمد في `الزهد` (ص 242) من طريق غيلان يحدث عن مطرف (وهو ابن الشخير) قال: سمعته يقول:
من أحب أن يعلم ما له عند الله؛ فلينظر ما لله عنده.
وإسناده صحيح مقطوع.
وغيلان: هو ابن جرير البصري.
فلعل أصل الحديث موقوف، رفعه ذاك الضعيف. والله أعلم.
والحديث؛ أورده شارح `الطحاوية` في بحث الفوقية، ولم يصرح بأنه مرفوع؛ فإنه قال:
`جاء في الأثر … ` فذكره؛ لكنه قال: `في قلبه` مكان: `عنده`! و: `من قلبه` مكان: `من نفسه`!
وكنت لما خرجت الشرح المذكور علقت عليه بقولي:
`لا أعرفه`.
وها قد عرفته فيما بعد مقطوعاً صحيحاً بطرفه الأول، وبتمامه مرفوعاً ضعيفاً، فبادرت إلى نشره، مع الشكر لمن كان السبب إلى إرشادي إلى وجوده في `المستدرك`، كما أشرت بذلك في الطبعة التاسعة من الشرح المذكور (ص 290) .
وأما مخرجه الشيخ شعيب الأرناؤوط فقد علق عليه (ص 389 - طبع مؤسسة الرسالة) بقوله:
`أطلق المؤلف كلمة (الأثر) على المأثور من كلام السلف؛ كما هو في اصطلاح
الفقهاء؛ فإن النص الذي أورده ليس بحديث`!
كذا قال! وهذا من تهوره وادعاء ما لم يحط به علمه، فهلا وقف عند قولي: `لا أعرفه`، أو ما هو بمعناه مثل قولهم: `لم أجده`،أو `لم أقف عليه`؟!
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (2/ 512،575) ، ومن طريقه ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 81) ، والبزار في `مسنده` (ص 295 - زوائد
ابن حجر) ، والحاكم (1/ 494 - 495) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 321) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (2/ 268/ 2) من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري يقول: قال جابر بن عبد الله: … فذكره مرفوعاً، وزادوا في أوله:
`يا أيها الناس! إن لله سرايا من الملائكة، تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة؟ ` (1) . قالوا: أين رياض الجنة؟ قال: `مجالس الذكر؛ فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم، من كان … ` وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عمر ضعيف`. وفي ترجمته أورد الحديث، وقال:
`كان يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره إلا على سبيل الاعتبار`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`. وقال الهيثمي في `المجمع`:
`رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في `الأوسط`، وفيه عمر مولى غفرة؛ وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجالهم رجال (الصحيح) `.
ونحوه في `الترغيب` (3/ 234) ؛ إلا أنه قال:
`والحديث حسن. والله أعلم`!
قلت: وهو تساهل منه! وقد ذكره الذهبي فيما أنكر على عمر، مع تصريحه بضعفه آنفاً. والله أعلم.
(1) كتب الشيخ رحمه الله على هامش الأصل: ` سيأتي برقم ` (6205) `. (الناشر)
ثم رأيت الحديث قد رواه الإمام أحمد في `الزهد` (ص 242) من طريق غيلان يحدث عن مطرف (وهو ابن الشخير) قال: سمعته يقول:
من أحب أن يعلم ما له عند الله؛ فلينظر ما لله عنده.
وإسناده صحيح مقطوع.
وغيلان: هو ابن جرير البصري.
فلعل أصل الحديث موقوف، رفعه ذاك الضعيف. والله أعلم.
والحديث؛ أورده شارح `الطحاوية` في بحث الفوقية، ولم يصرح بأنه مرفوع؛ فإنه قال:
`جاء في الأثر … ` فذكره؛ لكنه قال: `في قلبه` مكان: `عنده`! و: `من قلبه` مكان: `من نفسه`!
وكنت لما خرجت الشرح المذكور علقت عليه بقولي:
`لا أعرفه`.
وها قد عرفته فيما بعد مقطوعاً صحيحاً بطرفه الأول، وبتمامه مرفوعاً ضعيفاً، فبادرت إلى نشره، مع الشكر لمن كان السبب إلى إرشادي إلى وجوده في `المستدرك`، كما أشرت بذلك في الطبعة التاسعة من الشرح المذكور (ص 290) .
وأما مخرجه الشيخ شعيب الأرناؤوط فقد علق عليه (ص 389 - طبع مؤسسة الرسالة) بقوله:
`أطلق المؤلف كلمة (الأثر) على المأثور من كلام السلف؛ كما هو في اصطلاح
الفقهاء؛ فإن النص الذي أورده ليس بحديث`!
كذا قال! وهذا من تهوره وادعاء ما لم يحط به علمه، فهلا وقف عند قولي: `لا أعرفه`، أو ما هو بمعناه مثل قولهم: `لم أجده`،أو `لم أقف عليه`؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5427)