(لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا استظهار أوفق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر) .

موضوع

رواه الطبراي في `المعجم الكبير` (2688) ، وابن حبان في `المجروحين` (2/ 306 - 307) من طريق عثمان بن سعيد الزيات: حدثنا محمد ابن عبد الله أبو رجاء الحبطي التستري: حدثنا شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن شعبة إلا الحبطي، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات، ولا يروى عن علي رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو موضوع؛ آفته الحبطي هذا؛ قال الهيثمي (10/ 283) :

`كذاب`. وهو معنى قول ابن حبان في الحبطي هذا:

`يروي عن شعبة ما ليس من حديثه، ممن يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات`.

وهو من الأحاديث التي سود بها المدعو (عز الدين بليق) كتابه الذي سماه `منهاج الصالحين` (رقم 1575) . ومن مصائبه أنه عزاه لابن ماجه أيضاً،

فكأنه قلد في ذلك الشيخ العجلوني في `كشف الخفاء`!

وقد أخطأ هذا خطأ آخر، فقال:

`رواه ابن ماجه، والطبراني عن أبي ذر، وفي الباب عن علي بن أبي طالب`!!

ووجه الخطأ: أنه جعل حديث الترجمة لأبي ذر عند ابن ماجه، وإنما هو لعلي عند الطبراني،ولأبي ذر - لدى الأول - جملة العقل واللتان بعدها، وقد رويت من طرق أخرى عن غيره من الصحابة؛ وكلها ضعيفة، وقد سبق تخريجها رقم (1910) .

ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ؛ فيه لين؛ كما قال الذهبي في `الكاشف`.

ولأبي نعيم في `الحلية` (2/ 36) الجملة الأولى والثانية. وللقضاعي (ق 71/ 1) أكثره.

وأورده السيوطي في `الجامع الكبير` (914) مختصراً من رواية أبي بكر بن كامل في `معجمه` وابن النجار عن الحارث عن علي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5428)