(إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم؛ فأحسنوا أسماءكم) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (4948) ، والدارمي (2/ 294) ، وابن حبان (1944) ، والبيهقي (9/ 306) ، وأحمد (5/ 194) ، وعبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (ق 29/ 1) ، والبغوي في `حديث علي بن الجعد` (9/ 110/ 1) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في `شرح السنة` (12/ 327/ 3360) ، وابن عساكر في `التاريخ` (6/ 17/ 1 و 8/ 529/ 2) كلهم من طريق داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي عن أبي الدرداء مرفوعاً به. وقال أبو داود - معللاً إياه بالانقطاع - :

`ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء`.

وتبعه جمع، فقال البيهقي عقبه:

`هذا مرسل؛ ابن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء`.

وكذا قال المنذري في `الترغيب` (3/ 85) . وقال الحافظ في `الفتح` (10/ 577) :

`ورجاله ثقات؛ إلا أن في سنده انقطاعاً بين عبد الله بن أبي زكريا - راويه عن أبي الدرداء - وأبي الدرداء؛ فإنه لم يدركه`!

وفيما ذكره من التوثيق نظر؛ فإن داود بن عمرو فيه كلام؛ أورده الذهبي في `الميزان`، وقال:

`وثقه ابن معين. وقال العجلي: ليس بالقوي، انفرد بهذا الحديث`.

قلت: والحافظ نفسه ضعفه في `التقريب` بقوله فيه:

`صدوق يخطىء`.

ومن هذا التحقيق؛ يتبين للباحث خطأ النووي في قوله في `الأذكار`:

`روينا في `سنن أبي داود` بالإسناد الجيد عن أبي الدرداء … ` فذكره!

وكذا ابن القيم في قوله في `تحفة المودود` (ص 36) :

`رواه أبو داود بسند حسن`!

ووهم مؤلف `أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب` وهماً آخر أفحش من هذا؛ فقال (ص 61 - 62) :

`رواه البخاري`!

ومن الغرائب: أن المناوي بعد أن نقل في `فيض القدير` تجويد النووي لإسناده، وتعقبه بالانقطاع الذي نقلناه آنفاً عن البيهقي وغيره، وجزم بقوله تبعاً لهم:

`فالحديث منقطع`!

عاد في كتابه الآخر `التيسير` - وهو مختصر الأول كما نص عليه في مقدمته - فقال:

`وإسناده جيد؛ كما في `تهذيب الأسماء` وغيره`!

فما أسرع ما نسي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5460)