(نظرت - يعني: ليلة أسري به - ؛ فإذا أنا بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل، وقد وكل بهم من يأخذ بمشارفهم، ثم يجعل في أفواههم صخراً من نار يخرج من أسافلهم. قلت: يا جبريل! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً؛ إنما يأكلون في بطونهم ناراً) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن جرير في `التفسير` (4/ 184) عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به قال: نظرت … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو هارون هذا - واسمه عمارة بن جوين - متروك، ومنهم من كذبه.

والحديث؛ عزاه السيوطي لابن أبي حاتم أيضاً، وإسناده من هذا الوجه الواهي؛ كما تراه في `تفسير ابن كثير` (1/ 456) .

وهو قطعة من الحديث الطويل جداً في الإسراء والمعراج؛ أخرجه ابن جرير

أيضاً (15/ 10 - 12) ، والبيهقي في `الدلائل` (2/ 136 - 142) من طريق أبي هارون المذكور. وقد ساقه ابن كثير بطوله في `تفسيره` من طريقه، وقال:

`وهو مضعف عند الأئمة، على غرابة الحديث وما فيه من النكارة`.

قلت: ومما فيه قوله:

`ثم مضيت هنية؛ فإذا أنبأنا بنساء يعلقن بثديهن، فسمعتهن يصحن إلى الله عز وجل. قلت: يا جبريل! من هؤلاء النساء؟ قال: هؤلاء الزناة من أمتك … ` الحديث بطوله.

وقصة النساء هذه؛ مما أشار إليه ابن القيم أيضاً في `التحفة` (ص 103) ؛ دون أن ينبه على ضعفها، بل ساقه مساق المسلمات! والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5459)