(إذا مات أحدكم؛ فقد قامت قيامته؛ فاعبدوا الله كأنكم ترونه، واستغفروه كل ساعة) (1) .

موضوع



أخرجه الديلمي (1/ 1/ 151 - زهر الفردوس) من طريق عنبسة ابن عبد الرحمن: حدثنا محمد بن زاذان عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عنبسة هذا؛ فإنه كان يضع الحديث.

وقد مضى له غير ما حديث موضوع؛ فانظر اسمه في فهرس المجلد الأول والثاني من هذه `السلسلة`.

وقريب منه: شيخه محمد بن زاذان؛ فإنه متروك، فانظر الحديث (435،518) .

والحديث؛ ذكره السخاوي في `المقاصد` (ص 75) من رواية العسكري عن أنس بلفظ:

`الموت القيامة، إذا مات أحدكم؛ فقد قامت قيامته، يرى ما له من خير وشر`.

(1) سبق تخريج الشيخ رحمه الله الحديث برقم (1166) مختصراً. فانظره. (الناشر) .

ولم يتكلم على إسناده بشيء، لا في رواية العسكري ولا في رواية الديلمي، وقد ذكرها تحت حديث:

`من مات؛ فقد قامت قيامته` (ص 428) مشيراً إلى أنه لا أصل له بهذا اللفظ الأخير. وقال:

`وللطبراني من حديث زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال:

يقولون: القيامة القيامة، وإنما قيامة المرء موته.

ومن رواية سفيان بن أبي قيس قال:

شهدت جنازة فيها علقمة، فلما دفن قال: أما هذا؛ فقد قامت قيامته`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5462)