(لا أجمعهما له، هو أبو سليمان) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن أبي خثيمة في `التاريخ` (328) : أخبرنا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن يحيى عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ قال:

لما ولد محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ أتى به طلحة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

`أسمه محمداً`. فقال: يا رسول الله! أكنيه أبا القاسم؟ قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل؛ ابن قنفذ تابعي لم يدرك القصة. وإبراهيم ابن أبي يحيى؛ الظاهر أنه إبراهيم بن أبي حية اليسع؛ فإن كنيته اليسع أبو يحيى؛ ولقبه أبو حية؛ كما في `اللسان`. قال البخاري:

(1) مال الشيخ رحمه الله إلى ثبوته قبل وقوفه على إسناده، فانظر آخر الحديث (5452) . (الناشر)

`منكر الحديث`. وقال الدارقطني:

`متروك`.

وقد أشار ابن عبد البر إلى ضعف هذا الحديث في `الاستيعاب`.

لكن قد صح النهي عن الجمع بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته في غير هذا الحديث، كما بينته في التعليق على `مختصر تحفة المودود` لابن القيم بقلمي. ولم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم كناه بأبي القاسم؛ خلافاً لما ذكره ابن عبد البر!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5464)