(إنا أمرنا أن نأخذ الخير بأيماننا) .
منكر
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (211/ 1) من طريق عبد العزيز
ابن أبان: حدثنا محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي قال: حدثني أبي عن جدي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - :
أنه كان بـ (أذربيجان) ، فأتوا بطعام، وعندهم ناس من الدهاقين، فلما فرغوا؛ أتوا بماء يغسلون أيديهم، وأتوا بأشنان، فأخذه بيمينه، فتغامزت الدهاقين! فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد العزيز هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، وكذبه ابن معين`.
وقد خالفه في متنه: طلق بن غنام - وهو ثقة - فقال: حدثنا محمد بن بشر ابن بشير عن أبيه بشر بن بشير:
أنه أتي بأشنان يغسل يده، فأخذه بيده اليمنى، قال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا.
رواه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 96) .
فهذا موقوف، وهو الصواب.
وإن كان معنى المرفوع صحيحاً، يدل على ذلك حديث الأمر بالأخذ والإعطاء باليمين، وهو مخرج في الكتاب الآخر (1236) .
منكر
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (211/ 1) من طريق عبد العزيز
ابن أبان: حدثنا محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي قال: حدثني أبي عن جدي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - :
أنه كان بـ (أذربيجان) ، فأتوا بطعام، وعندهم ناس من الدهاقين، فلما فرغوا؛ أتوا بماء يغسلون أيديهم، وأتوا بأشنان، فأخذه بيمينه، فتغامزت الدهاقين! فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد العزيز هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، وكذبه ابن معين`.
وقد خالفه في متنه: طلق بن غنام - وهو ثقة - فقال: حدثنا محمد بن بشر ابن بشير عن أبيه بشر بن بشير:
أنه أتي بأشنان يغسل يده، فأخذه بيده اليمنى، قال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا.
رواه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 96) .
فهذا موقوف، وهو الصواب.
وإن كان معنى المرفوع صحيحاً، يدل على ذلك حديث الأمر بالأخذ والإعطاء باليمين، وهو مخرج في الكتاب الآخر (1236) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5473)