(يا بني أكثر من الدعاء؛ فإنه يرد القضاء المبرم. يا بني! أكثر من قول: لا إله إلا الله؛ فإنها أثقل من سبع سماوات ومن الأرضين وما فيهن. يا بني! لا تغفل عن قراءة القرآن إذا أصبحت وإذا أمسيت؛ فإن القرآن يحيي القلب الميت، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، وبالقرآن تسير الجبال. يا بني! أكثر من ذكر الموت؛ فإنك إذا أكثرت ذكر الموت: زهدت في الدنيا، ورغبت في الآخرة، وإن الآخرة

هي دار القرار، والدنيا غرارة لأهلها، والمغرور من اغتر بها) .

موضوع



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (238/ 1) من طريق أبي محمد بن حيان: حدثنا أبو إسحاق بن أحمد الفارسي: حدثنا سهل بن زياد القطان عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آثار الصنع عليه ظاهرة، وهو من صنع كثير هذا؛ فقد قال فيه ابن حبان (2/ 223) :

`كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه من غير رؤيته، ويضع عليه، ثم يحدث به`. ونحوه قول أبي حاتم فيما رواه ابنه عنه (3/ 2/ 152) :

`ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا يروي عن أنس حديثاً له أصل من رواية غيره`.

وقد مضى له حديث آخر استنكره أبو زرعة برقم (117) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5477)