(ثلاث من كن فيه؛ آواه الله في كنفه، ونشر عليه رحمته، وأدخله في محبته: من إذا أعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر) .

موضوع



أخرجه الحاكم (1/ 125) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (4/ 105/ 4433) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ق 236/ 1) من طريق يعقوب ابن سفيان: حدثنا عمر بن راشد - كان ينزل (الجار) - : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب عن هشام بن عروة عن محمد بن علي عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد؛ فإن عمر بن راشد شيخ من أهل الحجاز من أهل المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين`!! وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: بل واه؛ فإن عمر قال فيه أبو حاتم: وجدت حديثه كذباً`.

قلت: تمام كلام أبي حاتم في رواية ابنه عنه (3/ 1/ 108) :

`.. وزوراً، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف روى عنه؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب؛ علمت أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك؟! `.

قلت: وفي ذلك إشارة إلى أن رواية الثقة عن شيخ لا يكون توثيقاً له، وهو الصحيح؛ حتى ولو كان ينص على عدالة شيوخه، كما قال الحافظ ابن كثير في `مختصره` (ص 106) ؛ خلافاً لما أشار إليه كلام الحاكم المتقدم:

`قد روى عنه أكابر المحدثين`!

فلا جرم أن الحافظ الذهبي لم يعرج عليه.

وكأن الحاكم أشار بذلك إلى رواية يعقوب بن سفيان عنه.

ثم أخرجه البيهقي (4434) من طريق ابن عدي، وهذا في `الكامل` (6/ 378) : حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح: حدثنا أبو مصعب المديني - يقلب (مطرف) - : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب به نحوه.

ساقه ابن عدي مع أحاديث أخرى في ترجمة (مطرف) هذا؛ وقال:

`يأتي بمناكير`.

فتعقبه الذهبي في `الميزان` بقوله:

`قلت: هذه أباطيل؛ حاشا مطرفاً من روايتها! وإنما البلاء من أحمد بن داود، فكيف خفي هذا على ابن عدي؟! فقد كذبه الدارقطني، ولو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى`.

ونحوه في `التهذيب` لابن حجر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5478)