(في الجنة شجرة أصلها من ذهب، وأغصانها الفضة، وثمرها الياقوت والزبرجد، ينبعث لها ريح؛ فيحك بعضها بعضاً، فما سمع شيء قط أحسن منه) .

ضعيف



أخرجه ابن راهويه في `مسنده` (4/ 56/ 2) : أخبرنا عتاب ابن بشير عن عبد الله بن مسلم بن هرمز الهرمزي عن مجاهد قال:

قيل لأبي هريرة: هل في الجنة سماع؟ قال: نعم؛ شجرة … إلخ.

قلت: وهذا - مع وقفه - ؛ فيه ابن هرمز هذا، وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.

وعتاب صدوق يخطىء؛ مع كونه من رجال البخاري.

وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً.



أخرجه أبو نعيم في `صفة الجنة` من طريق مسلمة بن علي عن زيد بن واقد عن رجل عن أبي هريرة مرفوعاً به.

قلت: مسلمة هذا متروك.

وتابعيه مجهول لم يسم.

وله شاهد؛ يرويه حفص بن عمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:

`إن في الجنة … ` فذكره بنحوه.



أخرجه ابن الجوزي في `جامع المسانيد` (ق 42/ 1) .

وحفص هذا؛ الظاهر أنه ابن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن؛ فإنه من هذه الطبقة. فإن يكن هو؛ فهو مقبول عند الحافظ.

وبالجملة؛ فالحديث لا يزال في مرتبة الضعف؛ لتعريه عن شاهد معتبر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5479)