(من مات وعليه صوم نذر؛ فليصم عنه وليه) .
منكر
أخرجه ابن راهويه في `المسند` (4/ 95/ 2 - 96/ 1) : أخبرنا عبد الله بن واقد الجزري: أخبرنا حيوة بن شريح: أخبرني سالم بن غيلان عن عروة ابن الزبير عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ومتن منكر؛ بزيادة: `نذر`! تفرد به الجزري هذا، وهو متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال:
`لعله كبر واختلط، وكان يدلس`!
قلت: قد صرح هنا بالتحديث؛ فالعلة من سوء حفظه.
ويؤكد ذلك: أن ابن وهب تابعه في أصل الحديث دون هذه الزيادة، فقال: قال حيوة به.
أخرجه أحمد (6/ 69) .
وكذلك أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عن عروة به؛ وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (2079) .
وأما قول ابن راهويه عقب الحديث.
`السنة على هذا`.
فهو الراجح من الناحية الفقهية، وعليه حمل هذا الحديث عند المحققين؛ فكأن الجزري روى الحديث بالمعنى الذي يراه، وهذا من شؤم الرواية بالمعنى!
منكر
أخرجه ابن راهويه في `المسند` (4/ 95/ 2 - 96/ 1) : أخبرنا عبد الله بن واقد الجزري: أخبرنا حيوة بن شريح: أخبرني سالم بن غيلان عن عروة ابن الزبير عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ومتن منكر؛ بزيادة: `نذر`! تفرد به الجزري هذا، وهو متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال:
`لعله كبر واختلط، وكان يدلس`!
قلت: قد صرح هنا بالتحديث؛ فالعلة من سوء حفظه.
ويؤكد ذلك: أن ابن وهب تابعه في أصل الحديث دون هذه الزيادة، فقال: قال حيوة به.
أخرجه أحمد (6/ 69) .
وكذلك أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عن عروة به؛ وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (2079) .
وأما قول ابن راهويه عقب الحديث.
`السنة على هذا`.
فهو الراجح من الناحية الفقهية، وعليه حمل هذا الحديث عند المحققين؛ فكأن الجزري روى الحديث بالمعنى الذي يراه، وهذا من شؤم الرواية بالمعنى!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5482)