(إن الدين يقتص من صاحبه يوم القيامة إذا مات ولم يقضه؛ إلا من تدين في ثلاث:
رجل تذهب قوته [في سبيل الله] ، فيدين ما يتقوى به على عدو الله وعدو رسوله؛ فمات فلم يقضه.
ورجل مات عنده مسلم؛ فلم يجد ما يكفنه إلا بدين؛ فمات ولم يقضه.
ورجل خاف على نفسه العزبة ولم يكن عنده ما يتزوج، فاستدان
فتزوج؛ ليعف نفسه خشية على دينه. فالله يقضي عن هؤلاء الدين يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه ابن راهويه في `مسنده` (4/ 112/ 2 - 113/ 1) - والسياق له - ، ويعقوب الفسوي في `التاريخ` (2/ 525 - 526) ، وابن ماجه (2/ 83) - والزيادة لهما - ، والبزار (1340) ، وكذا أبو يعلى - كما في `زوائد ابن ماجه` للبوصيري (ق 151/ 1) - من طريق الإفريقي عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم عن عمران بن عبد المعافري عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الإفريقي.
ومثله شيخه عمران؛ فقد ضعفه ابن معين، وتبعه الحافظ، ولم يلتفت إلى توثيق الفسوي له. وكذلك فعل الذهبي، فقال فيه في `الكاشف`:
`لين`.
وأعله الهيثمي (4/ 133) بالإفريقي فقط من رواية البزار! وهو قصور ظاهر قلده عليه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على `كشف الأستار` (2/ 118) كما هي عادته!
رجل تذهب قوته [في سبيل الله] ، فيدين ما يتقوى به على عدو الله وعدو رسوله؛ فمات فلم يقضه.
ورجل مات عنده مسلم؛ فلم يجد ما يكفنه إلا بدين؛ فمات ولم يقضه.
ورجل خاف على نفسه العزبة ولم يكن عنده ما يتزوج، فاستدان
فتزوج؛ ليعف نفسه خشية على دينه. فالله يقضي عن هؤلاء الدين يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه ابن راهويه في `مسنده` (4/ 112/ 2 - 113/ 1) - والسياق له - ، ويعقوب الفسوي في `التاريخ` (2/ 525 - 526) ، وابن ماجه (2/ 83) - والزيادة لهما - ، والبزار (1340) ، وكذا أبو يعلى - كما في `زوائد ابن ماجه` للبوصيري (ق 151/ 1) - من طريق الإفريقي عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم عن عمران بن عبد المعافري عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الإفريقي.
ومثله شيخه عمران؛ فقد ضعفه ابن معين، وتبعه الحافظ، ولم يلتفت إلى توثيق الفسوي له. وكذلك فعل الذهبي، فقال فيه في `الكاشف`:
`لين`.
وأعله الهيثمي (4/ 133) بالإفريقي فقط من رواية البزار! وهو قصور ظاهر قلده عليه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على `كشف الأستار` (2/ 118) كما هي عادته!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5483)