(أمر عماراً أن يفعل هكذا؛ وضرب بيديه الأرض، ثم نفضهما، ومسح على وجهه ويديه، وقال سلمة: ومرفقيه) .

منكر بذكر المرفقين



أخرجه ابن ماجه (1/ 201) من طريق حميد بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى عن الحكم وسلمة بن كهيل:

أنهما سألا عبد الله بن أبي أوفى عن التيمم؟ فقال: … فذكره.

قلت: وهذا متن منكر، وإسناده ضعيف؛ علته ابن أبي ليلى - واسمه محمد ابن عبد الرحمن - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق؛ سيىء الحفظ جداً`.

قلت: وضعفه وسقوطه عن مرتبة الاحتجاج به؛ أمر معروف عند المشتغلين بهذا العلم الشريف، ولولا أني رأيت المعلق على ترجمة سلمة بن كهيل من `تهذيب التهذيب` نقل تصحيح بعضهم لهذا الإسناد؛ لما خرجته كما ستراه في الحديث التالي، لا سيما وحديث التيمم في `الصحيحين` وغيرهما من حديث عمار ليس فيه ذكر المرفقين، وهو مخرج في `الصحيحة` (694) ، و `صحيح أبي داود` (343) .

(تنبيه) : قد أعل الحديث البوصيري في `زوائد ابن ماجه` (ق 41/ 2) بضعف حفظ ابن أبي ليلى؛ ولكنه قال:

`ولم ينفرد به ابن أبي ليلى؛ فقد رواه ابن أبي شيبة في `مسنده` عن وكيع عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن ابن أبي أوفى عن أبيه … فذكره`!

كذا وقع في `المخطوطة`:

`عن أبيه`! فلعلها مقحمة من بعض النساخ؛ فإنهم لم يذكروا لأبي أوفى رواية مطلقاً، لا من رواية ابنه عبد الله، ولا غيره.

وكذلك وقع في المطبوعة (1/ 80) ، ووقع فيها: `مصنفه` مكان: `مسنده`؛ وهو خطأ أيضاً؛ فإن الحديث ليس في `مصنف ابن أبي شيبة`.

ثم لينظر في قول البوصيري: `فذكره`؛ هل يعني أنه بلفظ سلمة: `ومرفقيه`،

وهو منكر كما تقدم، أم بلفظ الحكم: `يديه`، وهو المحفوظ؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5484)