(لا تنفخ؛ فإن النفخ كلام) .

منكر



أخرجه ابن راهويه في `مسنده` (4/ 214/ 2) : أخبرنا يونس ابن بكير: أخبرنا عنبسة بن الأزهر عن سلمة بن كهيل عن أم سلمة:

أنها قالت لذي قرابة لما قام فصلى فنفخ: لا تفعل؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لغلامه رباح: … فذكره.

قلت: وهذا متن منكر، وإسناد ضعيف منقطع؛ فإن سلمة بن كهيل ما أظنه لقي أم سلمة؛ فإنه كوفي وهي مدنية، وقد ماتت وله من العمر نحو (15) عاماً، وقد قال ابن المديني في `العلل`:

`لم يلق سلمة أحداً من الصحابة إلا جندباً وأبا جحيفة`.

واستدرك عليه بعضهم بأن ابن ماجه روى في `باب التيمم` من `سننه` بإسناد صحيح عن الحكم وسلمة بن كهيل: أنهما سألا عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن التيمم … الحديث!

فأقول: هذا ممكن؛ فان ابن أبي أوفى تأخرت وفاته؛ فإنه مات سنة (87) بالكوفة، وهو آخر من مات فيها من الصحابة؛ لكن قوله:

`بإسناد صحيح`! غير صحيح، كما تقدم بيانه آنفاً.

ثم إن عنبسة بن الأزهر ويونس بن بكير؛ فيهما ضعف من قبل حفظهما.

وقد خولفا في إسناده ولفظه، فأخرجه ابن راهويه أيضاً، وأحمد (6/ 301،

323) ، والترمذي (381، 382) ، وابن حبان (483) ، والطبراني في `مسند الشاميين` (ص 379) من طرق ثلاث عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة قالت:

رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاماً لنا - يقال له: أفلح - إذا سجد نفخ، فقال:

`يا أفلح! ترب وجهك`. وضعفه الترمذي بقوله:

`وإسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة ضعفه بعض أهل العلم`.

وأقره الحافظ في `الفتح` (3/ 85) .

لكن أبو حمزة قد توبع عند أحمد وابن حبان؛ فعلة الحديث أبو صالح هذا؛ فإنه لا يعرف؛ كما قال الذهبي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5485)