(لما تجلى الله تعالى للجبل؛ طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة في المدينة، وثلاثة في مكة: وقع بالمدينة أحد، وورقان،

ورضوى، ووقع بمكة ثبير، وحراء، وثور) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن شبة في `تاريخ المدينة` (1/ 79) ، والخطيب في `التاريخ` (10/ 441) عن عبد العزيز بن عمران عن معاوية بن عبد الله عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس مرفوعاً. وقال الخطيب:

`هذا الحديث غريب جداً، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد`.

قلت: ثم روى عن ابن معين أنه قال في عبد العزيز هذا - وهو ابن عمران بن عبد العزيز الزهري المدني - :

`ليس بثقة؛ إنما كان صاحب شعر`. وعن البخاري:

`منكر الحديث، لا يكتب حديثه`. وعن النسائي:

`متروك الحديث`.

ولذلك؛ أورد ابن الجوزي الحديث في `الموضوعات` (1/ 120 - 121) ؛ وقال:

`قال ابن حبان: هذا حديث موضوع لا أصل له، وعبد العزيز بن عمران يروي المناكير عن المشاهير`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 24) بأن له متابعاً! متروكاً.

ورده عليه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/ 144) بقوله:

`بل هو كذاب؛ فلا يصلح تابعاً`. وهو كما قال.

(1) سبق للشيخ رحمه الله تخريج الحديث برقم (162) ، وسيأتي ضمن الحديث التالي برقم (5490) ، وما ههنا فيه فوائد زوائد. (الناشر)

قلت: والجلد بن أيوب؛ قال الدارقطني:

`متروك`، وقال أحمد:

`ضعيف، ليس يسوى حديثه شيئاً`.

وفي ترجمته أورد الحديث ابن حبان في `ضعفائه` (1/ 211) ، وقال:

`موضوع، لا أصل له`.

وذكر أن إسماعيل بن علية كان يرميه بالكذب.

قلت: وهذه العلة لم يتعرض لذكرها من ذكرنا من النقاد: ابن الجوزي، والسيوطي، وابن عراق!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5488)