(هل تدرون ما اسم هذا الجبل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: هذا [حمت] جبل من جبال الجنة، اللهم! بارك فيه، وبارك لأهله فيه، وقال للروحاء: هذه سجاسج واد من أودية الجنة، ولقد مر بها موسى؛ عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء؛ في سبعين ألفاً من بني إسرائيل حاجين البيت العتيق، ولا تمر الساعة حتى يمر بها عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله حاجاً أو معتمراً؛ أو يجمع الله له ذلك كله) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (17/ 16/ 12،13) - والسياق له - ، وابن شبة في `تاريخ المدينة` (1/ 80) - مختصراً - من طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أول غزوة غزاها - الأبواء، حتى إذا كنا بـ (الروحاء) ؛ نزل بـ (عرق الظبية) ، فصلى، ثم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لأن كثيراً ضعيف متهم بالكذب.
وقد اقتصر الهيثمي في `المجمع` (6/ 68) على تضعيفه! وقد استدركت الزيادة التي بين المعكوفيين منه ومن `التاريخ`؛ فقد سقطت من `المعجم`.
واعلم أن إيراد الحديث في هذا الكتاب إنما هو باعتبار النصف الأول منه؛ لغرابته ونكارته؛ إلا؛ فالنصف الآخر ثابت في بعض الأحاديث الصحيحة، فانظر `التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب` (2/ 115 - 117) .
ومن أحاديث كثير المذكور الحديث التالي:
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (17/ 16/ 12،13) - والسياق له - ، وابن شبة في `تاريخ المدينة` (1/ 80) - مختصراً - من طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أول غزوة غزاها - الأبواء، حتى إذا كنا بـ (الروحاء) ؛ نزل بـ (عرق الظبية) ، فصلى، ثم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لأن كثيراً ضعيف متهم بالكذب.
وقد اقتصر الهيثمي في `المجمع` (6/ 68) على تضعيفه! وقد استدركت الزيادة التي بين المعكوفيين منه ومن `التاريخ`؛ فقد سقطت من `المعجم`.
واعلم أن إيراد الحديث في هذا الكتاب إنما هو باعتبار النصف الأول منه؛ لغرابته ونكارته؛ إلا؛ فالنصف الآخر ثابت في بعض الأحاديث الصحيحة، فانظر `التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب` (2/ 115 - 117) .
ومن أحاديث كثير المذكور الحديث التالي:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5489)