(أربعة أجبال من أجبال الجنة، وأربعة أنهار من أنهار الجنة، وأربعة ملاحم من ملاحم الجنة، قيل: فما الجبال؟ قال:

أحد يحبنا ونحبه - جبل من جبال الجنة، [و (ورقان) جبل من جبال الجنة] ، والطور جبل من جبال الجنة، ولبنان من جبال الجنة.

والأنهار الأربعة: النيل، والفرات، وسيحان، وجيحان.

والملاحم: بدر، وأحد، والخندق، وحنين) .

موضوع بهذا التمام



أخرجه الطبراني في `الكبير` (17/ 18/ 19) - والسياق له - ، وابن شبة في `تاريخ المدينة` (1/ 80 - 81) - مختصراً - بإسنادهما المتقدم، والزيادة من `التاريخ`؛ والظاهر أنها سقطت من أصل رواية الطبراني؛ فإنها لم ترد أيضاً في `مجمع الزوائد` (4/ 14) .

وقد عزاه للطبراني، وضعفه بكثير!

وهو عندي بهذا السياق موضع؛ لكن صح منه:

`أحد جبل يحبنا ونحبه`؛ فقد رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في `فقه السيرة` (ص 291) ، وقد أخرجه ابن شبة عن جمع من الصحابة.

`وأربعة أنهار من الجنة … ` مخرج في `الصحيحة` (110) .

ثم روى ابن شبة الحديث (1/ 85) من طريق عبد العزيز عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه بتقديم وتأخير.

وهذا إسناد ضعيف جداً كسابقه؛ عبد العزيز: هو ابن عمران الزهري المدني، وهو متروك كما تقدم بيانه في الحديث الآنف الذكر (4588) .

وأبو معشر: اسمه نجيح بن عبد الرحمن؛ ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5490)