(جزاك الله من أم وربيبة خيراً؛ فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي. يعني: فاطمة بنت أسد أم علي) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن شبة في `التاريخ` (1/ 124) : حدثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل

قال: حدثني أبي عبد الله بن محمد - قال: ولم يدعه قط إلا أباه، وهو جده - قال: حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ أتى آت، فقال: يا رسول الله! إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`قوموا بنا إلى أمي`. فقمنا وكأن على رؤوس من معه الطير. فلما انتهينا إلى الباب؛ نزع قميصه، فقال:

`إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها`. فلما خرجوا بها؛ جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، فتمعك في اللحد، ثم خرج، فقال:

`أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله`. فلما أن دفنوها قام قائماً، فقال: … فذكره. قال: فقلنا له - أو قيل له - : يا رسول الله! لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط؟! قال:

`ما هو؟ `. قلنا: نزعك قميصك، وتمعكك في اللحد؟! قال:

`أما قميصي؛ فأردت أن لا تمسها النار أبداً إن شاء الله. وأما تمعكي في اللحد؛ فأردت أن يوسع الله عليها قبرها`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته من أحد راوييه:

إما القاسم بن محمد؛ فقد قال أبو حاتم:

`متروك`. وقال أحمد:

`ليس بشيء`.

وإما عبيد بن إسحاق؛ ضعفه يحيى. وقال البخاري:

`عنده مناكير`. وقال الأزدي:

`متروك الحديث`. وقال ابن عدي:

`عامة حديثه منكر`.

وأما أبو حاتم؛ فرضيه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5493)