(أكرم الله عز وجل هذه الأمة بالعمائم والآلوية) .

ضعيف.



أخرجه سعيد بن منصور في ` السنن ` (برقم 2528) : نا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو قال: سمعت خالد بن معدان وفضيل بن فضالة

يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله: خالد بن معدان تابعي معروف، وهو ثقة كاللذين دونه.

وقد روي جله موصولا من رواية عنبسة بن عبد الرحمن عن خالد بن كلاب

أنه سمع أنس بن مالك يقول. . . فذكره مرفوعا بلفظ: ` إن الله أكرم أمتي بالألوية `.



أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (117 - 118) ، وابن عساكر (2 / 144 / 1) . وقال العقيلي: ` خالد بن كلاب مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ `.

يعني هذا. وقال الذهبي:

` الحديث منكر، وخالد تركه الأزدي `.

وكذا في ` اللسان `.

وأورده ابن الجوزي في ` الموضوعات `، من رواية العقيلي، ونقل عنه هو وابن حجر أنه قال:

` حديثه؛ لا أصل له `.

وأقره السيوطي في ` اللآلي `، ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (ق 288 / 1) . قلت: ولست أدري لماذا تتابعوا على الحمل في هذا الحديث على خالد هذا، والراوي عنه عنبسة بن عبد الرحمن - وهو الأموي - معروف بالضعف الشديد بل

الوضع. والحافظ نفسه قال فيه في ` التقريب `:

` متروك، رماه أبو حاتم بالوضع `؟

ثم إنهم قد خفي عليهم - جميعا - حديث الترجمة، وهو مما ينقذ الحديث من الحكم عليه بالوضع كما هو ظاهر، ولعله لذلك اقتصر الحافظ في الفتح ` (6 / 127) على قوله في حديث أنس:

` إسناده ضعيف `.

وقد عزاه لرواية أبي يعلى، وما وجدته في نسخة ` مسنده ` المصورة التي عندي،

ولا أورده الهيثمي في ` مجمعه ` (5 / 321) وهو على شرطه. لكن قد أورده الحافظ في ` المطالب العالية ` (2 / 151) من رواية أبي يعلى أيضا ومنه تبين أنه عنده من الطريق المتقدمة طريق خالد بن كلاب، ولم يذكر الراوي عنه: هل هو عنبسة بن عبد الرحمن أم غيره؟ والذي يغلب على الظن أنه الأول. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5503)