(بل أنت عُتْبَةُ بنُ عَبدٍ) .

ضعيف. أخرجه الفسوي في ` التاريخ ` (2 / 349) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (17 / 120 / 296) ، وابن قانع في ` معجم الصحابة ` من طرق عن محمد بن شعيب بن شابور: ثنا محمد بن القاسم الطائي قال: سمعت يحيى ابن عتبة بن عبد يحدث عن أبيه: أنه أتى في أناس يريدون أن يغيروا أسماءهم، قال: فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني وأنا غلام حدث، فقال: ` ما اسمك `؟ فقلت: عتلة بن عبد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره، وزاد:

` أرني سيفك `. فسله، فسله، فلما نظر إليه؛ فإذا وسيف فيه دقة وضعف فقال: ` لا تضرب بهذا؛ ولكن اطعن به طعناً `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى هذا لا يعرف إلا في هذه الرواية، وبها أورده ابن حبان في ` ثقاته ` على قاعدته في توثيق المجهولين، ولم يورده البخاري في ` التاريخ `، ولا ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل `، مع أنهما ذكراه في شيوخ الطائي الراوي عنه هنا. وذكر الثاني منهما أنه روى عنه أيضاً يحيى بن صالح الوحاظي الثقة وغيره، فهو مجهول الحال، ولعله في ` ثقات ابن حبان `؛ فقد قال الهيثمي (8 / 53) :

(رواه الطبراني من طرق، ورجال بعضها ثقات) !

كذا قال، وإنما له طريق واحدة، هي طريق يحيى هذا، وإنما الطرق التي أشار إليها عن ابن شابور فقط، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في أول التخريج.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5511)