(مَنْ أرادَ كَنْزَ الحديثِ؛ فَعَلَيْهِ ب ` لا حَوْلَ ولا قوةَ إلا بالله `) .

ضعيف.



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (2 / 1 / 282 / 970) تعليقاً،

ووصله الفسوي في ` المعرفة ` (2 / 445) ، والطبراني في ` الكبير ` (18 / 301 / 773) من طريق خالد بن يزيد عن عبد الله بن مسروح عن ربيعة بن يورا عن فضالة بن عبيد مَرْفُوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ ربيعة بن يورا؛ أورده. البخاري في ` التاريخ ` لهذه الرواية، وكذا ابن أبي حاتم (1 / 2 / 475) ، ولم يذكرا فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا، فهو في عداد المجهولين.

وأما ابن حبان؛ فأورده في (الثقات) !

وعبد الله بن مسروح؛ لعله خير من ربيعة؛ فقد أورده البخاري وابن أبي حاتم لهذه الرواية أَيْضًا؛ لكن قال أبو حاتم:

(أراه هو صاحبه عقبة بن عامر) .

قلت: ترجمته عنده قبيل هذا، وذكر أنه روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني وخالد بن يزيد الصدفي. يعني: الراوي لهذا الحديث. وأظن أن (الصدفي) محرف (المصري) ؛ فإنه لم ينسبه النسبة الأولى أحد ممن ترجم له، ومنهم ابن أبي حاتم (1 / 2 / 358) .

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 99) : ` رواه الطبراني من طريق عبد الله بن يزيد عن ربيعة بن يورا، وعبد الله؛ لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.

كذا وقع فيه: ` عبد الله بن يزيد `! وكأنه سبق نظر أو قلم؛ ولذلك لم يعرفه، وإنما هو عبد الله بن مسروح، وقد ترجمه من ذكرنا، ويحتمل اِحْتِمَالًا كَبِيرًا أن

يكون في ` ثقات ابن حبان `.

(تنبيه) : تحرف اسم (يورا) في بعض المصادر، فوقع في ` المجمع `: (بورا) بالباء الموحدة، وفي ` المعرفة `: (نورا) بالنون، وقال محققه الفاضل الدكتور العمري:

` هكذا في الأصل، ولم أجده `!

وقوله: ` الحديث `؛ هكذا في المصادر الثلاثة، وفي ` المجمع `: (الجنة) !

‌‌‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5515)