(الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها في الله ائتلف، وما تناكر منها في الله اختلف) .
ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (6 / 324) من طريق
عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن الحارث بن عميرة قال:
انطلقت حتى أتيت المدائن، وإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان، ومعه أديم أحمر يعركه، فالتفت، فنظر إلي، فأومأ بيده: مكانك ياعبد الله! فقمت، فقلت لمن كان عندي: من هذا الرجل؟ قالوا: هذا سلمان، فدخل بيته، فلبس ثيابا بياضا، ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وساءلني، فقلت: يأبا عبد الله! ما رأيتني فيما مضى ولا عرفتني؟ ! قال: بلى؛ والذي نفس بيده! لقد عرف روحي روحك حين رأيتك، ألست الحارث بن عميرة؟ فقلت: بلى. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته ابن أبي المساور؛ قال الحافظ في ` التقريب `:
` متروك، وكذبه ابن معين `.
وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 88) ، وقال في مكان آخر (10 / 273) :
` رواه الطبراني بأسانيد ضعيفة `.
قلت: لعل الصواب أن يقال: بإسنادين ضعيفين؛ فإنه مع ما في تعبيره من الإجمال والتساهل الموهم أن إسناد هذا ضعيف فقط وليس بمتروك بخلاف تصريحه الأول؛ فإن إسناده الآخر عند الطبراني (6 / 323 / 6169) بلفظ:
` الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف `.
وهو - وإن كان فيه من لا يعرف؛ فإنه - بهذا اللفظ صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم -
فقد أخرجه أحمد (2 / 295، 527، 539) ، ومسلم (8 / 41 - 42) من طريقين صحيحين عن أبي هريرة مرفوعا. وأحدهما في ` الأدب المفرد ` للبخاري (901) .
ورواه البغوي في ` شرح السنة ` (13 / 65) من طريق ثالثة عن أبي هريرة وأبي داود في (الأدب) .
وعلقه البخاري في أول ` الأنبياء ` من حديث عائشة، ووصله في ` الأدب المفرد ` (900) من طريقين عن يحيى بن سعيد عن عمرة عنها. وأحدهما في ` مسند أبي يعلى ` (3 / 1082 - 1083، وعنده: عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت:
كانت بمكة امرأة مزاحة، فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق حبي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . . فذكرته.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ` الكبير ` (9 / 207 / 8912) من حديث انب مسعود.
وسقط من الناسخ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد عزاه إليه مرفوعا من رواية الطبراني: الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 78) ، والسيوطي في ` الجامع الصغير `. انظر ` صحيح الجامع ` (2765) .
قلت: وفي كل هذه الطرق لا يوجد فيها ما جاء في حديث الترجمة: ` في الله `، فهي زيادة منكرة، ومن أجلها خرجت الحديث هنا.
وقد وجدت لها طريقا أخرى، ولكنها مثلها في الوهاء، فلا بد من البيان لها:
فقد قال أبو يعلى في ` المعجم ` (ق18 / 1) : ثنا الحسن بن خالد
السكري: ثنا بشر بن إبراهيم: ثنا عبد الله بن مهران عن أبي هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن ابن عمر مرفوعا مثل حديث الترجمة.
وآفة هذا الإسناد: بشر بن إبراهيم، وهو الأنصاري البصري المفلوج؛ قال العقيلي:
` يروي عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها `. وقال ابن عدي:
` هو عندي ممن يضع الحديث `.
قلت: ولعله سرقه من ابن أبي المساور المتقدم ذكره. والله أعلم.
ومما تفرد به هذا الوضاع: الحديث الآتي:
ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (6 / 324) من طريق
عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن الحارث بن عميرة قال:
انطلقت حتى أتيت المدائن، وإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان، ومعه أديم أحمر يعركه، فالتفت، فنظر إلي، فأومأ بيده: مكانك ياعبد الله! فقمت، فقلت لمن كان عندي: من هذا الرجل؟ قالوا: هذا سلمان، فدخل بيته، فلبس ثيابا بياضا، ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وساءلني، فقلت: يأبا عبد الله! ما رأيتني فيما مضى ولا عرفتني؟ ! قال: بلى؛ والذي نفس بيده! لقد عرف روحي روحك حين رأيتك، ألست الحارث بن عميرة؟ فقلت: بلى. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته ابن أبي المساور؛ قال الحافظ في ` التقريب `:
` متروك، وكذبه ابن معين `.
وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 88) ، وقال في مكان آخر (10 / 273) :
` رواه الطبراني بأسانيد ضعيفة `.
قلت: لعل الصواب أن يقال: بإسنادين ضعيفين؛ فإنه مع ما في تعبيره من الإجمال والتساهل الموهم أن إسناد هذا ضعيف فقط وليس بمتروك بخلاف تصريحه الأول؛ فإن إسناده الآخر عند الطبراني (6 / 323 / 6169) بلفظ:
` الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف `.
وهو - وإن كان فيه من لا يعرف؛ فإنه - بهذا اللفظ صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم -
فقد أخرجه أحمد (2 / 295، 527، 539) ، ومسلم (8 / 41 - 42) من طريقين صحيحين عن أبي هريرة مرفوعا. وأحدهما في ` الأدب المفرد ` للبخاري (901) .
ورواه البغوي في ` شرح السنة ` (13 / 65) من طريق ثالثة عن أبي هريرة وأبي داود في (الأدب) .
وعلقه البخاري في أول ` الأنبياء ` من حديث عائشة، ووصله في ` الأدب المفرد ` (900) من طريقين عن يحيى بن سعيد عن عمرة عنها. وأحدهما في ` مسند أبي يعلى ` (3 / 1082 - 1083، وعنده: عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت:
كانت بمكة امرأة مزاحة، فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق حبي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . . فذكرته.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ` الكبير ` (9 / 207 / 8912) من حديث انب مسعود.
وسقط من الناسخ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد عزاه إليه مرفوعا من رواية الطبراني: الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 78) ، والسيوطي في ` الجامع الصغير `. انظر ` صحيح الجامع ` (2765) .
قلت: وفي كل هذه الطرق لا يوجد فيها ما جاء في حديث الترجمة: ` في الله `، فهي زيادة منكرة، ومن أجلها خرجت الحديث هنا.
وقد وجدت لها طريقا أخرى، ولكنها مثلها في الوهاء، فلا بد من البيان لها:
فقد قال أبو يعلى في ` المعجم ` (ق18 / 1) : ثنا الحسن بن خالد
السكري: ثنا بشر بن إبراهيم: ثنا عبد الله بن مهران عن أبي هاشم صاحب الرمان عن زاذان عن ابن عمر مرفوعا مثل حديث الترجمة.
وآفة هذا الإسناد: بشر بن إبراهيم، وهو الأنصاري البصري المفلوج؛ قال العقيلي:
` يروي عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها `. وقال ابن عدي:
` هو عندي ممن يضع الحديث `.
قلت: ولعله سرقه من ابن أبي المساور المتقدم ذكره. والله أعلم.
ومما تفرد به هذا الوضاع: الحديث الآتي:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5527)