(اهجري المعاصي؛ فإنها أفضل الهجرة، وحافظي على

الفرائض؛ فإنها أفضل الجهاد، وأكثري من ذكر الله؛ فإنك لا تأتي الله

بشيء أحب إليه من كثرة ذكره) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (25 / 129 / 313) عن هشام

ابن عمار: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس: حدثني مربع عن أم أنس أنها

قالت:

يا رسول الله! أوصني. قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناده واه؛ مربع هذا؛ لم أجد من ذكره، ومن المحتمل أنه محرف

من (مرقع) ، وهما اثنان:

أحدهما: التميمي الحنظلي، وهو صدوق؛ كما في ` التقريب `.

والآخر: الأسدي، ذكره ابن أبي حاتم برواية اثنين عنه: أحدهما ليث بن

أبي سليم الضعيف، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فهو - في أحسن الأحوال -

مجهول الحال.

وابن نسطاس؛ متفق على ضعفه؛ إلا الطبراني؛ بل قال البخاري:

` فيه نظر `.

وبه أعله الهيثمي، فقال - بعد عزوه للطبراني (4 / 218) - :

` وهو ضعيف `. وكذا قال في مكان آخر (10 / 75) .

وأما المنذري؛ فقال في ` الترغيب ` (2 / 231) :

` رواه الطبراني بإسناد جيد `!

وكذا قال! وهو خطأ واضح، قلده فيه الغماري، فأورد الحديث في ` كنزه `

(1250) !

ثم رواه الطبراني (25 / 149 / 359) من طريق محمد بن إسماعيل

الأنصاري عن يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس به نحوه.

وهذا إسناد ضعيف أيضا، أعله الهيثمي باللذين دون أم أنس فقال:

` وكلاهما ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا `.

قلت: وكذلك فعل البخاري من قبل؛ لكنه أفاد أن الأنصاري هذا هو

محمد بن إسماعيل بن مجمع. وذكر الحافظ في ` اللسان ` أن ابن المديني قال

فيه:

` مجهول `. أي: مجهول الحال.

وأما شيخه يونس؛ فهو مجهول العين؛ لأنه لم يرو عنه غيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5537)