(أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وهو محق،
وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وهو مازح، وببيت في أعلى الجنة
لمن حسنت سريرته) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 50 / 2 / 865) عن عتيق
الزبيري قال: نا عقبة () بن علي عن عبد الله بن عمر عن ابن عمر مرفوعا. وقال:
` لم يروه عن عبد الله بن عمر إلا عقبة، تفرد به عتيق `.
قلت: وثقه الدارقطني، وروى عنه أبو زرعة؛ ولكن شيخه عقبة بن علي
ضعفه العقيلي؛ فقال:
` لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات `.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال في ` المجمع ` (1 / 157) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عقبة بن علي، وهو ضعيف `.
وشيخه عبد الله بن عمر؛ لعله حفيد عمر، فهو عبد الله بن عبد الله بن عمر
ابن الخطاب، وهو ثقة من رجال الشيخين، فإن يكن هو؛ فالعلة من عقبة، كما
ذكرنا.
وإن مما يشهد لضعفه وما قال العقيلي فيه: أن هذا الحديث قد جاء عن غير
واحد من الصحابة مثله؛ إلا الفقرة الأخيرة؛ فقالوا فيها:
`. . . لمن حسن خلقه `. مكان قوله:
- - - - - - - - - - - - - - - -
في أصل الشيخ رحمه الله: (علقمة) ، والتصحيح من المصادر المذكور، وسيذكره
الشيخ على الجادة بعد أسطر. (الناشر) .
`. . . لمن حسنت سريرته `.
فهو بهذا اللفظ من مناكير عقبة التي أشار إليها العقيلي فيما تقدم، ولذلك
خرجته هنا، وإلا؛ فالحديث ثابت بمجموع طرقه؛ لكن باللفظ الذي ذكرته من
رواية من أشرنا إليهم من الصحابة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (273) ، وله
شاهد آخر من حديث أنس حسنه الترمذي؛ لكن فيه نكارة من جهة أخرى،
ولذلك؛ خرجته فيما تقدم من هذا الكتاب برقم (1056) ، فراجعه إن شئت.
ومن هذا التخريج والتحقيق تعلم خطأ الشيخ الغماري في إيراده هذا الحديث
المنكر في ` كنزه ` الذي زعم أنه كنز فيه الأحاديث الصحيحة فقط! والواقع يشهد
بخلاف ذلك، وقد سبقت عدة أمثلة، هذا منها - وليس آخرها - ، وكأنه اغتر
بسكوت المنذري عليه، ولم يعلم أن الهيثمي أبان عن علته، وإن علم فالمصيبة
أعظم. وإن ظن أنه ثابت بشواهده؛ فهي عليه، لا له!
وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وهو مازح، وببيت في أعلى الجنة
لمن حسنت سريرته) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 50 / 2 / 865) عن عتيق
الزبيري قال: نا عقبة () بن علي عن عبد الله بن عمر عن ابن عمر مرفوعا. وقال:
` لم يروه عن عبد الله بن عمر إلا عقبة، تفرد به عتيق `.
قلت: وثقه الدارقطني، وروى عنه أبو زرعة؛ ولكن شيخه عقبة بن علي
ضعفه العقيلي؛ فقال:
` لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات `.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال في ` المجمع ` (1 / 157) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عقبة بن علي، وهو ضعيف `.
وشيخه عبد الله بن عمر؛ لعله حفيد عمر، فهو عبد الله بن عبد الله بن عمر
ابن الخطاب، وهو ثقة من رجال الشيخين، فإن يكن هو؛ فالعلة من عقبة، كما
ذكرنا.
وإن مما يشهد لضعفه وما قال العقيلي فيه: أن هذا الحديث قد جاء عن غير
واحد من الصحابة مثله؛ إلا الفقرة الأخيرة؛ فقالوا فيها:
`. . . لمن حسن خلقه `. مكان قوله:
- - - - - - - - - - - - - - - -
في أصل الشيخ رحمه الله: (علقمة) ، والتصحيح من المصادر المذكور، وسيذكره
الشيخ على الجادة بعد أسطر. (الناشر) .
`. . . لمن حسنت سريرته `.
فهو بهذا اللفظ من مناكير عقبة التي أشار إليها العقيلي فيما تقدم، ولذلك
خرجته هنا، وإلا؛ فالحديث ثابت بمجموع طرقه؛ لكن باللفظ الذي ذكرته من
رواية من أشرنا إليهم من الصحابة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (273) ، وله
شاهد آخر من حديث أنس حسنه الترمذي؛ لكن فيه نكارة من جهة أخرى،
ولذلك؛ خرجته فيما تقدم من هذا الكتاب برقم (1056) ، فراجعه إن شئت.
ومن هذا التخريج والتحقيق تعلم خطأ الشيخ الغماري في إيراده هذا الحديث
المنكر في ` كنزه ` الذي زعم أنه كنز فيه الأحاديث الصحيحة فقط! والواقع يشهد
بخلاف ذلك، وقد سبقت عدة أمثلة، هذا منها - وليس آخرها - ، وكأنه اغتر
بسكوت المنذري عليه، ولم يعلم أن الهيثمي أبان عن علته، وإن علم فالمصيبة
أعظم. وإن ظن أنه ثابت بشواهده؛ فهي عليه، لا له!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5536)