(رأيتُهُ كَبَّر في أيامِ التشريقِ من صلاةِ الظهرِ يوم النحرِ حتى خرجِ مِنْ مِنَىً، يُكَبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في (الأوسط) (ص / 158 / 7417) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني: ثنا عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري: نا شرقي بن القطامي عن عمرو بن قيس عن مُحل بن وادعة عن شريح بن أبرهة قال:. . . فذكره مرفوعاً، وقال:

(لا يروى عن شريح إلا بهذا الإسناد، تفرد به شرقي بن القطامي) .

قلت: وبه أعله الهيثمي، فقال (2 / 197) :

(رواه الطبراني في (الأوسط) ، وفيه شرقي بن قطامي؛ ضعفه زكريا الساجي، وذكره ابن حبان في (الثقات) ، وذكره ابن عدي في (الكامل)) .

كذا قال! ولا فائدة كبرى من قوله: (وذكره ابن عدي. . .) ؛ ما دام أنه لم يذكر قوله فيه، هو:

(ليس له من الحديث إلا نحو عشرة، وفي بعض ما رواه مناكير) .

وقد ضعفه غير الساجي أيضاً، وكذبه شعبة واليوسفي. ومن مناكيره:

(من استنجى من الريح؛ فليس منا) .

وهو مخرج في (الإرواء) (1 / 68 / 49) .

ثم إن في إسناد الحديث عللاً أخرى لم يتعرض الهيثمي ليانها:

أولاً: محل بن وداعة؛ لم أجده في شيء من كتب الرجال.

ثانياً: عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري؛ حاله كالذي قبله.

ثالثاً: الشاذكوني؛ متروك؛ مع حفظه؛ بل كذبه ابن معين وصالح جزرة، وغايرهما.

لكنْ؛ لعل للحديث طريقاً أخرى إلى شرقي بن قطامي؛ فقد ذكره الحافظ في ترجمة شريح من رواية ابن قانع وأبي نعيم عنه، وقال:

(وإسناده ضعيف) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5577)