(كان يُكبِّر في صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العصْرِ من آخريِ أيامِ التشريقِ؛ حين يُسَلِّمُ من المكتوبات) .
موضوع. أخرجه الطبراني في جزء (فضل عشر ذي الحجة) (ق13 / 1) ، والدارقطني في (سننه) (2 / 49 / 27) ، والبيهقي (3 / 315) عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عن علي بن الحسين (وقال البيهقي: عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط) عن جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره. وقال البيهقي:
(عن عمرو بن شمر، وجابر الجعفي؛ لا يحتج بهما) .
قلت: عمرو؛ شَرٌّ منه؛ فقد كذبه بعضهم، وقال ابن حيان:
` رافضي، يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات `. بل قال الحاكم:
` كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات
الفاحشة عن جابر غيره `.
وقد ساق له الذهبي في ` الميزان ` نماذج من أحاديثه التي أنكرت عليه، هذا
أحدها.
وفي رواية للدارقطني (29) من طريق نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن
جابر عن أبي جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله بلفظ:
كان إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: ` على
مكانكم ` ويقول:
` الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد، فيكبر من
غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق `.
وبالإضافة إلى سوء حال عمرو بن شمر، فقد اختلف عليه في إسناده على وجوه
تقدم الإشارة إلى بعضها، وهذا وجه آخر يرويه نائل بن نجيح، وهو ضعيف. وسائر
الوجوه قد ذكرها الزيلعي في ` نصب الراية ` (2 / 224) ، وفيما ذكرنا كفاية.
موضوع. أخرجه الطبراني في جزء (فضل عشر ذي الحجة) (ق13 / 1) ، والدارقطني في (سننه) (2 / 49 / 27) ، والبيهقي (3 / 315) عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عن علي بن الحسين (وقال البيهقي: عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط) عن جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره. وقال البيهقي:
(عن عمرو بن شمر، وجابر الجعفي؛ لا يحتج بهما) .
قلت: عمرو؛ شَرٌّ منه؛ فقد كذبه بعضهم، وقال ابن حيان:
` رافضي، يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات `. بل قال الحاكم:
` كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات
الفاحشة عن جابر غيره `.
وقد ساق له الذهبي في ` الميزان ` نماذج من أحاديثه التي أنكرت عليه، هذا
أحدها.
وفي رواية للدارقطني (29) من طريق نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن
جابر عن أبي جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله بلفظ:
كان إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: ` على
مكانكم ` ويقول:
` الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد، فيكبر من
غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق `.
وبالإضافة إلى سوء حال عمرو بن شمر، فقد اختلف عليه في إسناده على وجوه
تقدم الإشارة إلى بعضها، وهذا وجه آخر يرويه نائل بن نجيح، وهو ضعيف. وسائر
الوجوه قد ذكرها الزيلعي في ` نصب الراية ` (2 / 224) ، وفيما ذكرنا كفاية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5578)