( {وله أَسْلَمَ مَنْ في السَّماوات والأرض طَوْعَاً وكَرْهاً} .

أما {مَنْ في السماوات} ؛ فالملائكة، وأما من في {الأرض} ؛ فَمَنْ

وُلِدَ على الإسلام، وأما {كرهاً} ؛ فَمَنْ أُتي به مِنْ سبايا الأمم في

السَّلاسِلِ والأغلالِ؛ يُقَادُونَ إلى الجنةِ وهم كارِهون) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (11 / 194 / 11473)

من طريق سعيد بن حرص النفيلي: ثنا محمد بن محصن العكاشي: ثنا

الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته العكاشي هذا؛ فإنه كذاب كما تقدم مراراً في

أحاديث له فانظر (408، 497، 662) ، وبه أعله الهيثمى فقال (6 / 326) :

` وهو متروك `.

والنفيلى، قال الحافظ: ` صدوق تغير فى اخر عمره `.

لكن الآفه من شيخه كما سبق، ولعل السيوطى خفيت عليه، فقال فى ` الدر

المنثور ` (2 / 48) : ` أخرجه الطبرانى بسند ضعيف `.

فان لم يكن كذلك، فهو تساهل كبير منه، وما هو عن عادته ببعيد!

وأورده الحافظ بن كثير فى تفسير الآيه المذكوره بإسناد الطبرانى وسكت عنه!

لكنه استغرب معناه، وقال:

` ولكن المعنى الأول للآيه أقوى `.

يعنى: أن المؤمن مستسلم بقلبه وقالبه لله، والكافر مستسلم لله كرهاً؛ فإنه

تحت التسخير والقهر والسلطان العظيم الذى لا يخالف ولا يمانع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5603)