(نَهى عَنْ إرضَاعِ الحَمْقَاءِ) .
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 6 / 1 / 65) من
طريق سليمان بن عبد الرحمن: نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي قال: نا أبو
معمر عباد بن عبد الصمد التيمي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه
مرفوعاً، وقال:
` لم يروه عن سالم بن عبد الله إلا أبو معمر، ولا عن أبي معمر إلا الحكم بن
يعلى، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن `.
قلت: هو ثقة من شيوخ البخاري؛ كما ذكرت في الحديث السابق.
وإنما الآفة من شيخه المحاربي؛ فإنه متروك؛ كما سبق آنفاً.
ومثله أو شر منه: شيخه عباد بن عبد الصمد؛ قال البخاري:
` منكر الحديث `. وقال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 82) :
` سألت أبي عنه؟ فقال: ضعيف الحديث جداً، منكر الحديث، لا أعرف له
حديثاً صحيحاً `. وقال ابن حبان (2 / 170 - 171) :
` منكر الحديث جداً، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وما أراه سمع منه،
له عنه نسخة أكثرها موضوعة `.
ومنه تعلم تساهل الهيثمي في قوله (4 / 262) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف `!
فلعله سقط من الناسخ أو الطابع قوله: ` جداً `؛ فإنه هو اللائق بحاله المفهوم
من كلام الأئمة، كما سقط منه لفظ (ابن) المضاف إلى عمر حيث فيه:
` وعن عمر. . . `، فصار الحديث بسبب ذلك من مسند عمر وهو خطأ ظاهر.
وقد رواه بعض الضعفاء من حديث عائشة مرفوعاً بلفظ:
` لا تسترضعوا الورهاء `؛ أي: الحمقاء.
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` (ص 27 - هندية) عن أبي أمية بن يعلى
الثقفي - بصري - عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال:
` لم يروه عن هشام إلا أبو أمية `.
قلت: كلا؛ فقد تابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام به، وزاد في متنه:
` فإن اللبن يورث `.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2 / 169 / 1446 - كشف الأستار) ، وقال:
` لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وعكرمة ليّن الحديث، وقد احتمل
حديثه `.
كذا قال! وهو معارض برواية الطبراني المتقدمة؛ لكن لعله يعني بهذه
الزيادة.
ثم إن عكرمة هذا؛ أجمع الأئمة النقاد على تضعيفه؛ بل قال ابن معين وأبو
داود:
` ليس بشيء `. وقال النسائي في رواية:
` ليس بثقة `. وقال ابن حبان (2 / 188) :
` كان ممن يقلب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به `.
وأما متابعه أبو أمية - واسمه إسماعيل - ؛ فهو أسوأ حالاً منه؛ قال فيه ابن
معين والنسائي والدارقطني:
` متروك `. وقال البخاري في ` التاريخ الكبير ` و ` الصغير `:
` سكتوا عنه `.
وأما قول الذهبي في دي الميزان `:
` وقد مشاه شعبة وقال: اكتبوا عنه فإنه شريف `.
فهو مما لا ينبغي الالتفات إليه؛ لأنه لم يثبت عن شعبة؛ فقد ذكر أبو عبيد
الآجري في ` سؤالاته ` أنه قال لأ بي داود (ص 367) :
` حكى رجل عن شيبان الأبلي أنه سمع شعبة يقول: اكتبوا عن أبي أمية
ابن يعلى؛ فإنه شريف لا يكذب، واكتبوا عن الحسن بن دينار؛ فإنه صدوق. قال
أبو عبيد: غلام خليل حكى هذا عن شيبان. قال أبو داود: كذب الذي حكى
هذا `.
قال عقبه الحافظ في ` اللسان ` متعقباً على الذهبي:
` قلت: وغلام خليل - كما تقدم - مجمع على تكذيبه، فكيف جزم المؤلف أن
شعبة قال: اكتبوا عنه `.
ثم إن الهيثمي ذكر حديث عائشة برواية البزار والطبراني، ثم قال:
` وإسنادهما ضعيف `!
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 6 / 1 / 65) من
طريق سليمان بن عبد الرحمن: نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي قال: نا أبو
معمر عباد بن عبد الصمد التيمي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه
مرفوعاً، وقال:
` لم يروه عن سالم بن عبد الله إلا أبو معمر، ولا عن أبي معمر إلا الحكم بن
يعلى، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن `.
قلت: هو ثقة من شيوخ البخاري؛ كما ذكرت في الحديث السابق.
وإنما الآفة من شيخه المحاربي؛ فإنه متروك؛ كما سبق آنفاً.
ومثله أو شر منه: شيخه عباد بن عبد الصمد؛ قال البخاري:
` منكر الحديث `. وقال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 82) :
` سألت أبي عنه؟ فقال: ضعيف الحديث جداً، منكر الحديث، لا أعرف له
حديثاً صحيحاً `. وقال ابن حبان (2 / 170 - 171) :
` منكر الحديث جداً، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وما أراه سمع منه،
له عنه نسخة أكثرها موضوعة `.
ومنه تعلم تساهل الهيثمي في قوله (4 / 262) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف `!
فلعله سقط من الناسخ أو الطابع قوله: ` جداً `؛ فإنه هو اللائق بحاله المفهوم
من كلام الأئمة، كما سقط منه لفظ (ابن) المضاف إلى عمر حيث فيه:
` وعن عمر. . . `، فصار الحديث بسبب ذلك من مسند عمر وهو خطأ ظاهر.
وقد رواه بعض الضعفاء من حديث عائشة مرفوعاً بلفظ:
` لا تسترضعوا الورهاء `؛ أي: الحمقاء.
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` (ص 27 - هندية) عن أبي أمية بن يعلى
الثقفي - بصري - عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال:
` لم يروه عن هشام إلا أبو أمية `.
قلت: كلا؛ فقد تابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام به، وزاد في متنه:
` فإن اللبن يورث `.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2 / 169 / 1446 - كشف الأستار) ، وقال:
` لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وعكرمة ليّن الحديث، وقد احتمل
حديثه `.
كذا قال! وهو معارض برواية الطبراني المتقدمة؛ لكن لعله يعني بهذه
الزيادة.
ثم إن عكرمة هذا؛ أجمع الأئمة النقاد على تضعيفه؛ بل قال ابن معين وأبو
داود:
` ليس بشيء `. وقال النسائي في رواية:
` ليس بثقة `. وقال ابن حبان (2 / 188) :
` كان ممن يقلب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به `.
وأما متابعه أبو أمية - واسمه إسماعيل - ؛ فهو أسوأ حالاً منه؛ قال فيه ابن
معين والنسائي والدارقطني:
` متروك `. وقال البخاري في ` التاريخ الكبير ` و ` الصغير `:
` سكتوا عنه `.
وأما قول الذهبي في دي الميزان `:
` وقد مشاه شعبة وقال: اكتبوا عنه فإنه شريف `.
فهو مما لا ينبغي الالتفات إليه؛ لأنه لم يثبت عن شعبة؛ فقد ذكر أبو عبيد
الآجري في ` سؤالاته ` أنه قال لأ بي داود (ص 367) :
` حكى رجل عن شيبان الأبلي أنه سمع شعبة يقول: اكتبوا عن أبي أمية
ابن يعلى؛ فإنه شريف لا يكذب، واكتبوا عن الحسن بن دينار؛ فإنه صدوق. قال
أبو عبيد: غلام خليل حكى هذا عن شيبان. قال أبو داود: كذب الذي حكى
هذا `.
قال عقبه الحافظ في ` اللسان ` متعقباً على الذهبي:
` قلت: وغلام خليل - كما تقدم - مجمع على تكذيبه، فكيف جزم المؤلف أن
شعبة قال: اكتبوا عنه `.
ثم إن الهيثمي ذكر حديث عائشة برواية البزار والطبراني، ثم قال:
` وإسنادهما ضعيف `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5602)