(ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق، عمرُ الفاروقُ، عثمانُ ذو النورين، يُقتَلُ مظلوما) .

موضوع. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (10 / 264) من طريق إسحاق ابن إبراهيم الختلي، وهذا في ((الديباج)) كما في ((اللآلئ)) (1 / 320) حدثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي: حدثنا محمد بن مجيب الصائغ: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً.

أورده في ترجمة الصوفي هذا، ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه:

((كذاب، يكذب، رأيت له حديثاً حدث به عن أبي إسحاق الفرازي كذباً)) .

فهو المتهم بهذا الحديث، وبذلك صرَّح الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) .

لكن شيخه محمد بن مجيب الصائغ، ليس خيراً منه؛ فقد قال فيه ابن معين أيضاً:

((كان كذوباً عدواً لله تعالى)) . وقال أبو حاتم:

((ذاهب الحديث)) .

قلت: فعلى هذا لا ينبغي تعصيب التهمة بالصوفي وحده، وقد أشار إلى هذا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 337) :

((هذا حديث لا يصح، وأبو بكر الصوفي ومحمد بن مجيب كذابان، قاله يحيى بن معين)) .

ووافقه السيوطي في ((اللآلئ)) (1 / 320) ، وتعقبه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) بقوله (1 / 351) :

((قلت: قال الحافظ ابن حجر: المتهم به عبد الرحمن. والله أعلم)) .

وفيه ما تقدم بيانه.

وللصوفي هذا حديث آخر في عثمان بلفظٍ آخر، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5617)