(لا يَجِدُ عَبْدٌ صَرِيحَ الإيمانِ حتى يُحِبً لله ويُبْغِضَ لله، فإذا

أحبَّ لله وأبغض لله فقدِ استحق الولايةَ مِنَ الله عز وجل، وإنْ أَحِبَّائي

وأوليائي من عِبَادي وخَلْقِي الذين يُذْكَرونَ بذكرِي وأُذْكَر بذِكْرِهم) .

ضعيف.

رواه ابن قانع في ` معجم الصحابة ` (ترجمة عبد الله بن الجموح)

من طريق رشدين عن عبد الله بن الوليد التجيبي عن أبي منصور الأنصاري عن

عبد الله بن الجموح أنه سمع رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

ومن هذا الوجه: رواه أحمد وابنه (3 / 430) نحوه؛ لكنهما قالا: ` عمرو

ابن الجموح `، وكذلك رواه الطبراني في ` الكبير ` كما في ` المجمع ` (1 / 89) .

وأنا أظن أن هذا هو الصواب؛ فإني لم أجد في كتب التراجم التي عندي

` عبد الله بن الجموح `؛ لا في ` التاريخ الكبير ` للبخاري، ولا في ` الجرح

والتعديل ` لابن أبي حاتم، ولا في ` التجريد ` للذهبي، حتى ولا في قسم من

أقسام ` الإصابة ` الأربعة! وكان من حقه أن يورده للتنبيه عليه؛ فإنه كثير النقل

عن ` معجم ابن قاع ` هذا، والخطأ فيه قديم من أحد رواته؛ فإنه أورده في ترجمة

عبد الله هذا. والله أعلم.

ثم إن إسناده مسلسل بالعلل:

الأولى: الانقطاع؛ قال في ترجمة أبي منصور من ` التعجيل `:

` ذكر البخاري أنه كان قاضي إفريقية، وذكر أن حديثه مرسل. يعني: أنه لم

يَلْقَ عمرو بن الجموح `.

الثانية: جهالة أبي منصور هذا؛ فإني لم أر من وثقه، ولم يذكر له ابن أبي

حاتم (4 / 2 / 441) راوياً غير عبد الله بن الوليد هذا.

الثالثة: عبدَ الله هذا؛ قال الحافظ:

` لين الحديث `.

الرابعة: رشدين - وهو ابن سعد المصري - ؛ قال الحافظ في ` التقريب ` أيضاً:

` ضعيف `.

وبه أعله الهيثمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5621)