(لما أُسْرِيَ بي دخلت الجنةَ، فناوَلَنِي جبريلُ ئفاحَةً،

فانْفَلَقَتْ بنصفين، فخرجتْ منها حَوْرَاءُ، فقلتُ لها: لِمَنْ أنتِ؟ فقالتْ:

لعلي بنِ أبي طالبٍ) .

موضوع.



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (4 / 278 - 279) ، ومن طريقه

ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 331 - 332) بإسناده عن أبي جعفر أحمد

ابن عيسى بن علي بن ماهان الرازي: حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو (زُنيج) :

حدثنا يحيى بن مغيرة: حدثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد

مرفوعاً. وقال ابن اللوزي:

` لا يصح، وأحسبه انقلب على بعضه الرواة، أو أدخله بعض المتعصبين على

سليمان (وهو الأعمش، وفي الأصل: سليم!) ، وعطية قد ضعفه شعبة وأحمد

ويحيى `.

وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (1 / 315) ، وابن عراق فيه تنزيه الشريعة `

(1 / 374) وزاد عليه فقال:

` وجاء هذا من حديث علي أيضأ، وهو في تلك النسخة الموضوعة علي بن

موسى الرضى. والله أعلم `.

قلت: واَفة الإسناد الأول إما عطية؛ فإنه مع ضعفه كان شيعيأ مدلساً؛ كما

في ` التقريب `.

وإما ابن ماهان الرازي؛ ففي ترجمته ساق الحديث، وقال:

` سمعت أبا نعيم الحافظ يقول:

ابن ماهان صاحب غرائب وحديث كثير `.

قلت: وهذا ذكره أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 111 - 112) ، وساق

له حديثين آخرين.

وأما الذهبي؛ فساق له هذا الحديث، وقال عقبه:

` هذا كذب، وقد روي مثله لعثمان بدل علي، بإسناد واهٍ يأتي في ترجمة

عبد الله بن سليمان ويعني: الحديث المتمَدم 5618) ، ويروى بإسنادين ساقطين

عن أنس، ووضع من طريق نافع عن ابن عمر `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `.

والإسنادان المشار إليهما عن أنس تقدم تخريجهما في آخر الكلام على

الحديث المشار إليه آنفاً، وكذلك حديث ابن عمر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5620)