(كان إذا استسقى قال: اللهم أنزل في أرضنا زينتها وسكنها، [وارزقنا وأنت خير الرازقين] ) () .

ضعيف. أخرجه البزار (661) ، والطبراني في ((الكبير)) (7 / 263، 270، 276) - والزيادة له في رواية - من طرق عن الحسن عن سمرة مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وكذا قال الحافظ في ((التلخيص)) (2 / 100) ،

() خرّج الشيخ رحمه الله هذا الحديث قبل ذلك برقم (4168) . فليتنبه. (الناشر) .

وذلك لأن الحسن البصري مختلف في سماعه من سمرة، ثم هو إلى ذلك مدلس وقد عنعنه.

ولا يقويه أن البزار رواه من طريق أخرى، فقال (662) : حدثنا خالد بن يوسف: حدثني أبي يوسف بن خالد: ثنا جعفر بن سعد بن سمرة: ثنا خبيب ابن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة به.

وذلك أنه مسلسل بالضعفاء والمجهولين:

أولاً: سليمان بن سمرة؛ مجهول الحال؛ كما قال ابن قطان.

ثانيًا: ابنه خبيب؛ مجهول؛ كما قال ابن حجر.

ثالثًا: جعفر بن سعد بن سمرة؛ ليس بالقوي؛ كما قال في ((التقريب)) .

رابعًا: يوسف بن خالد - وهو السمتي - ؛ قال الحافظ:

((تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية)) .

خامسًا: ابنه خالد بن يوسف؛ قال الذهبي:

((أما أبوه؛ فهالك، وأما هو؛ فضعيف)) .

من أجل ذلك لم يحسن الهيثمي حين قال في ((المجمع)) (2 / 215) - بعد أن عزاه للطبراني والبزار - : ((وإسناده حسن أو صحيح)) !

ونقله عنه الشيخ الأعظمي في تعليقه على ((كشف الأستار)) وسكت عنه!

وذلك مما يد القارئ على مبلغ معرفته بهذا العلم الشريف وتحقيقه فيه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5634)