(اعتمر صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، وقال: اعتمر منها سبعون نبيًا) .
منكر بزيادة: (وقال. . .) إلخ. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (2 / 172) من طريق ابن لهيعة عن عياض بن عبد الرحمن عن محمد بن جعفر: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر. . .
قلت وهذا إسناده واهٍ بمرة؛ مسلسل بالعلل:
الأولى والثانية: محمد بن جعفر هذا؛ لم أعرفه، وهو تابعي فيما يبدو لي.
الثالثة: ضعف الراوي عنه، وهو عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن الفهري المدني نزيل مصر، وهو مع كونه من رجال مسلم؛ ففيه كلام، حتى قال فيه البخاري:
((منكر الحديث)) . ولذا؛ قال الحافظ: ((فيه لين)) .
الرابعة: ابن لهيعة؛ وهو مشهور بالضعف.
وأما اعتماره صلى الله عليه وسلم من (الجعرانة) ؛ فثابت في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث ابن عمر وأنس وابن عباس، وهي مخرجة في ((صحيح أبي داود))
(
منكر بزيادة: (وقال. . .) إلخ. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (2 / 172) من طريق ابن لهيعة عن عياض بن عبد الرحمن عن محمد بن جعفر: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر. . .
قلت وهذا إسناده واهٍ بمرة؛ مسلسل بالعلل:
الأولى والثانية: محمد بن جعفر هذا؛ لم أعرفه، وهو تابعي فيما يبدو لي.
الثالثة: ضعف الراوي عنه، وهو عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن الفهري المدني نزيل مصر، وهو مع كونه من رجال مسلم؛ ففيه كلام، حتى قال فيه البخاري:
((منكر الحديث)) . ولذا؛ قال الحافظ: ((فيه لين)) .
الرابعة: ابن لهيعة؛ وهو مشهور بالضعف.
وأما اعتماره صلى الله عليه وسلم من (الجعرانة) ؛ فثابت في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث ابن عمر وأنس وابن عباس، وهي مخرجة في ((صحيح أبي داود))
(
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5635)