(من لقي أخاه عند الإنصراف من الجمعة، فليقل: يقبل الله منا ومنك، فإنها فريضة أديتموها إلى ربكم عز وجل .

موضوع. أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (2 / 39) من طريق نهشل ابن سعيد الورداني (الأصل: الدارمي) عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته نهشل هذا، قال أبو داود الطيالسي وإسحاق بن راهويه:

((كذاب)) . وقال الحاكم:

((روى عن الضحاك المعضلات)) . وقال أبو سعيد النقاش:

((روى عن الضحاك الموضوعات)) .

قلت: وهذا منها كما ترى. وقال ابن حبان (3 / 52) :

((كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتابة حديثه إلا

على جهة التعجب، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه بالكذب)) .

والضحاك، لم يسمع من ابن عباس.

والحديث، مما فات السيوطي في ((الجامع الكبير)) ، ثم المناوي في ((الجامع الأزهر)) ، فلم يورداه! مصداقا للمثل السائر: (كم ترك الأول للآخر) . وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص167) للديلمي عن ابن عباس، وسكت عليه فأساء! وأما ابن الدبيع، فقد أحسن بحذفه وعدم ذكره إياه مطلقا في ((تمييز الطيب من الحبيث)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5667)