(تقبل الله منا ومنك. في العيد) .
ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (6 / 2247) ، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3 / 319) ، وأبو بكر الأزدي الموصلي في
((حديثه)) (ق3 / 2) عن محمد بن إبراهيم الشامي: ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال:
لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، فقلت: يا رسول الله! تقبل الله منا ومنك.
قال:
((نعم تقبل الله. . .)) وقال ابن عدي:
((هذا منكر، لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا، وهو منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوطة)) .
قلت: وقد خالفه سندا ومتنا: نعيم بن حماد وحيوة بن شريح، فقالا:
ثنا بقية عن حبيب بن عمر الأنصاري عن أبيه قال:
لقيت واثلة بن الأسقع في يوم عيد. . . الحديث بتمامه إلا أنهما أوقفاه.
أخرجه المحاملي في ((كتاب صلاة العيدين)) (2 / 139 / 2) ، وزاهر بن طاهر الشحامي في ((تحفة العيد)) (197 / 1) .
وهذا مع وقفه لا يصح، حبيب هذا، قال الدارقطني:
((مجهول)) . وكذا قال أبو حاتم، وزاد:
((ضعيف الحديث، ولم يرو عنه غير بقية)) .
ومع تفرد بقية عنه، أورده ابن حبان في ((الثقات)) (6 / 183) !
ولذلك، قال البيهقي بعد أن اشار إلى هذا الموقوف:
((ولا أراه محفوظا)) .
لكن قد ثبت ذلك من طريق أخرى قوية: أن الصحابة كانوا إذا التقوا يو العيد يقول بعضهم لبعض:
((تقبل الله منا ومنك)) .
أخرجه المحاملى وغيره، وقد سقت إسناده وبينت صلاحه في آخر الجزء الثاني من ((تمام المنة في التعليق على فقه السنة)) التحقيق الثاني.
ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (6 / 2247) ، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3 / 319) ، وأبو بكر الأزدي الموصلي في
((حديثه)) (ق3 / 2) عن محمد بن إبراهيم الشامي: ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال:
لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، فقلت: يا رسول الله! تقبل الله منا ومنك.
قال:
((نعم تقبل الله. . .)) وقال ابن عدي:
((هذا منكر، لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا، وهو منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوطة)) .
قلت: وقد خالفه سندا ومتنا: نعيم بن حماد وحيوة بن شريح، فقالا:
ثنا بقية عن حبيب بن عمر الأنصاري عن أبيه قال:
لقيت واثلة بن الأسقع في يوم عيد. . . الحديث بتمامه إلا أنهما أوقفاه.
أخرجه المحاملي في ((كتاب صلاة العيدين)) (2 / 139 / 2) ، وزاهر بن طاهر الشحامي في ((تحفة العيد)) (197 / 1) .
وهذا مع وقفه لا يصح، حبيب هذا، قال الدارقطني:
((مجهول)) . وكذا قال أبو حاتم، وزاد:
((ضعيف الحديث، ولم يرو عنه غير بقية)) .
ومع تفرد بقية عنه، أورده ابن حبان في ((الثقات)) (6 / 183) !
ولذلك، قال البيهقي بعد أن اشار إلى هذا الموقوف:
((ولا أراه محفوظا)) .
لكن قد ثبت ذلك من طريق أخرى قوية: أن الصحابة كانوا إذا التقوا يو العيد يقول بعضهم لبعض:
((تقبل الله منا ومنك)) .
أخرجه المحاملى وغيره، وقد سقت إسناده وبينت صلاحه في آخر الجزء الثاني من ((تمام المنة في التعليق على فقه السنة)) التحقيق الثاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5666)