(من دعي إلى سلطان، فلم يجب، فهو ظالم، لا حق له) .
ضعيف. أخرجه الطبراني فى ` المعجم الكبير ` (7 / 272 / 6939) من طريق شاهين أبى حازم: ثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة عن أبيه عن الحسن عن سمرة مرفوعا
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: الإنقطاع، فإن الحسن ـ وهو البصري ـ وإن كان قد سمع فى الجملة من سمرة ـ وهو بن جندب ـ، فقد كان مدلسا وقد عنعنه.
الثانية: روح بن عطاء، ضعفه ابن معين وغيره. وقال أحمد:
<<منكر الحديث >> وذكره ابن حبان فى ` الثقات `، وقال: (كان يخطىء) وقال ابن عدي فى ` الكامل ` (3 / 1001ـ 1002) - وقد طول ترجمته - : ` وما أرى برواياته بأسا `
الثالثة: شاهين ـ وهو ابن حيان أخو فهد ـ، قال ابن أبى حاتم عن أبيه: ` ضعيف الحديث `. وقال الازدي: ` منكر الحديث `
وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` (8 / 314)
ثم وجدت له علة أخرى، وهى الإرسال، فقد رواه ابن أبى حاتم بسنده عن مبارك: حدثنا الحسن قال:
كان الرجل إذا كان بينه وبين الرجل منازعة، فدعي إلى النبى صلى الله عليه وسلم، أعرض، وقال ((انطلق إلى فلان)) فأنزل الله هذه الأية فقال صلى الله عليه وسلم:. . . . فذكره نحوه
وكذا رواه عبد بن حميد وابن المنذر، كما فى ` الدر ` (5 / 54) ، وقال ابن كثير عقب رواية أبى حاتم - وقد اختصرت منها - :
وهذا حديث غريب، وهو مرسل
قلت: وهذا أصح
والحديث، مما صححه الرفاعي فى ` مختصره ` (3 / 165) ! واتبعه الصابوني (2 / 613) ! كفى الله شرهم وجهلهم من ابتلي بقراءة (مختصريهما)
ثم رأيت الحديث فى ` كشف الأستار ` (2 / 128ـ129) : حدثنا رجاء ابن محمد السقطي: ثنا رجل ـ قد سماه، ذهب عني أسمه: ثنا روح بن عطاء ابن أبى ميمونة به، إلا أنه قال: (عمران بن حصين) مكان: (سمرة) ! وقال البزار:
لا نعلم أحد يرويه عن البنى صلى الله عليه وسلم متصل الإسناد إلا من هذا الوجه عن عمران، وقد رواه غيرواحد عن الحسن، وأسنده روح، وهو لين الحديث
قلت: والراوى عنه ضعيف أيضا، وهو شاهين أبو حازم، وقد نسي البزار أسمه.
وبالجملة، فالحديث ضعيف مسندا ومرسلا.
ضعيف. أخرجه الطبراني فى ` المعجم الكبير ` (7 / 272 / 6939) من طريق شاهين أبى حازم: ثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة عن أبيه عن الحسن عن سمرة مرفوعا
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: الإنقطاع، فإن الحسن ـ وهو البصري ـ وإن كان قد سمع فى الجملة من سمرة ـ وهو بن جندب ـ، فقد كان مدلسا وقد عنعنه.
الثانية: روح بن عطاء، ضعفه ابن معين وغيره. وقال أحمد:
<<منكر الحديث >> وذكره ابن حبان فى ` الثقات `، وقال: (كان يخطىء) وقال ابن عدي فى ` الكامل ` (3 / 1001ـ 1002) - وقد طول ترجمته - : ` وما أرى برواياته بأسا `
الثالثة: شاهين ـ وهو ابن حيان أخو فهد ـ، قال ابن أبى حاتم عن أبيه: ` ضعيف الحديث `. وقال الازدي: ` منكر الحديث `
وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` (8 / 314)
ثم وجدت له علة أخرى، وهى الإرسال، فقد رواه ابن أبى حاتم بسنده عن مبارك: حدثنا الحسن قال:
كان الرجل إذا كان بينه وبين الرجل منازعة، فدعي إلى النبى صلى الله عليه وسلم، أعرض، وقال ((انطلق إلى فلان)) فأنزل الله هذه الأية فقال صلى الله عليه وسلم:. . . . فذكره نحوه
وكذا رواه عبد بن حميد وابن المنذر، كما فى ` الدر ` (5 / 54) ، وقال ابن كثير عقب رواية أبى حاتم - وقد اختصرت منها - :
وهذا حديث غريب، وهو مرسل
قلت: وهذا أصح
والحديث، مما صححه الرفاعي فى ` مختصره ` (3 / 165) ! واتبعه الصابوني (2 / 613) ! كفى الله شرهم وجهلهم من ابتلي بقراءة (مختصريهما)
ثم رأيت الحديث فى ` كشف الأستار ` (2 / 128ـ129) : حدثنا رجاء ابن محمد السقطي: ثنا رجل ـ قد سماه، ذهب عني أسمه: ثنا روح بن عطاء ابن أبى ميمونة به، إلا أنه قال: (عمران بن حصين) مكان: (سمرة) ! وقال البزار:
لا نعلم أحد يرويه عن البنى صلى الله عليه وسلم متصل الإسناد إلا من هذا الوجه عن عمران، وقد رواه غيرواحد عن الحسن، وأسنده روح، وهو لين الحديث
قلت: والراوى عنه ضعيف أيضا، وهو شاهين أبو حازم، وقد نسي البزار أسمه.
وبالجملة، فالحديث ضعيف مسندا ومرسلا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5674)