(مَنْ حَجَّ عَنْ والدَيْهِ بَعْدَ وفاتِهِمَا؛ كتبَ اللهُ له عِتْقاً مِنَ

النّار ، وكان للمَحْجُوجِ عنهم أَجْرُ حَجَّةٍ تامَّةٍ؛ من غير أنْ ينتقصَ من

أجورِِِهِمَا شيئ. وما وَصَلَ ذو رَحِمٍ رَِحِمَهُ بأفضلَ مِنْ حجَّةٍ يُدْخِلُها عليهِ

بَعْدَ مَوْتِهِ في قبْرِهِ) .

منكر. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في ` الترغيب ` (ق 48 / 1) من

طريق أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام: ثنا محمد بن إبراهيم عن حنظلة بن

أبي سفيان السدوسي عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده مرفوعا.

وذكر السيوطي في ` الجامع الكبير ` بزيادة في آخره:

` ومن مشى على راحلته عقبه؛ فكأنما أعتق رقبة `. وقال:

` رواه (هب) وضعفه ، و (ابن عساكر) عن عبد العزيز. . . . . `.

كذا قال! وعبد العزيز هذا ثقة؛ كما في ` التقريب ` وغيره ، فكان الأولى به

أن يذكر من إسناده ما يتبين منه موضع علته! كما فعلنا نحن ، وإلا؛ اقتصر على

ذكر اسم صحابيِّه كما هو غالب صنيعه! والعلة ممن دون حنظلة (ووقع في

الأصل: أبي حنظلة! وهو خطأ من الناسخ) ؛ قال الحافظ في ` لسان الميزان `:

` أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام المدني. روى عن محمد بن إبراهيم

الحارثي. . . . قال البيهقي:

أحمد وشيخه؛ مجهولان `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5677)